رسالة ألواح جورجيا الغامضة

ابقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة..

وسط الخوف والرعب الذي ينتاب العالم منذ بداية أزمة كورونا، والحديث عما يسمى بالمؤامرة الكونية لا يتوقف، بدا ذلك الحديث واضحًا في عدة صور، منها الجدل الذي دار حول حقيقة الفيروس "هل كورونا فيروس طبيعي، أم مخلق؟" وإذا كان الفيروس تم تخليقه في معامل اللقاحات، فهل قامت بذلك الصين، أم الولايات المتحدة الأمريكية؟، ثم توالت الأسئلة: هل يعيش العالم الآن في أجواء الحرب العالمية الثالثة؟ هل قامت الحرب البيولوجية التي تنبأ بها الكثير من المفكرين والعلماء؟، كل هذه التساؤلات تبدو طبيعية ومشروعة وسط الأزمة المروعة التي يمر بها العالم التي تكمن في عدم وجود علاج أو لقاح حتى هذه اللحظة، يستطيع أن يقضي على فيروس كورونا الخطير.

وفي خضم  الحديث عن المؤامرة الكونية، وتفاصيلها، استعاد بعض المفكرين الرسائل المنقوشة على ألواح جورجيا الغامضة، وتحديدًا الرسالة الخطيرة التي تقول: ابقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة، في توازن دائم مع الطبيعة. وثمة أسئلة جوهرية، حول ماهية هذه الألواح، ومن قام بتأسيسها، وما هو الغرض منها، وما هي الفكرة من كتابة الرسائل عليها؟، وفي سعي الكثير من المفكرين والخبراء الاستراتيجين، للوصول إلى معلومات كافيه عن هذه الألواح، أكدوا أن ألواح جورجيا الغامضة التي تقع في مدينة ألبرتا بالولايات المتحدة الأمريكية، هي عبارة عن خمسة ألواح جرانيتية، يبلغ طول الواحدة منها 4.9 متر، ويزن 20 طنًا، ويرمز لمن قام بهذا العمل بـ C.R، والشركة المنفذة، هي شركة "ألبرتون لأعمال الجرانيت"، على اللوح المتوسط لهذه المجموعة من الألواح، حُفرت رسالة: بلغات قديمة مثل البابلية واليونانية، والهيروغليفية، وعلى الواجهة الأمامية للألواح عدة رسائل بلغات حديثة ومعاصرة مثل الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية والعربية، ومن بين هذه الرسائل: ابقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة في توازن دائم مع الطبيعة، تجنبوا القوانين التافهة والموظفين العديمي الفائدة، لا تكونوا سرطانا فوق الأرض، افسحوا مجالا للطبيعة، افسحوا مجالا للطبيعة. 

وتتسق هذه الرسائل التي حُفرت على ألواح جورجيا الغامضة، وتحديدًا الرسالة الأولى منها مع نظرية "الداروينية الاجتماعية" وهي تلك النظرية التي روج لها بعض المفكرين في بريطانيا، وأمريكا، وأوروبا الغربية، وتهدف إلى تطبيق مفاهيم ومصطلحات من قبيل "الانتخاب الطبيعي، والبقاء للأصلح"، كما أنها تتفق بشكل كبير مع أهداف تقرير "لوغانو" والذي يطمح إلى الحفاظ على النظام الرأسمالي العالمي من خلال تقليل عدد الجنس البشري على كوكب الأرض، حيث رأى كتاب هذا التقرير أن النظام الرأسمالي سينهار إذا استمر عدد سكان الأرض في تزايد مستمر، ومن ثم لابد من تقليل عددهم للحفاظ على النظام الرأسمالي من الانهيار. 

شاعرة وكاتبة صحفية مصرية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

شاعرة وكاتبة صحفية مصرية