رحمة الحكيم مبهرة

أعرفُ عيوبي وزلّاتي وكلّ ذنوبي..

ولا أمِلُّ بل كُلّي أمَل..

ولن أسمح لك بلمس نقاط ضعفي أو تشويه صورتي الّتي أرسمُ عن نفسي.. 

فحذاري العبث معي..

ليس تبجحًا بالخطأ بل احترامًا لمن قدّر الخطأ..

إنّ الله يُمهلني.. وهذا المبدأ يُلازم كلّ البشر..

فمنهم من أصلح، ومنهم من اهتدى، وأيضًا من غفل، ثمّ عاد مرّة أخرى، ثمّ اهتدى، إنّ رحمة الحكيم مبهرة..

ولك أن تتخيّل أنّ هذه النّفس السّيئة العاصية ذاتها كلّما غفلت اتّجهت صوب بارئها ترجو العفّة والمنّة دون خجل، واثقة في كرمه وعفوه، فلا يرفضها البتة، بل يهب لها فوق ما تشاء ويزيد.. وأكثر..

"إنّ خير الخطّائين التّوابون"

والّذي وسعت رحمته كلّ شيء لن تستطيع مهما حاولت أن تنزع الاحترام من داخلي لهذه النّفس بكلّ مساوئها.. فأنا أعرف تمام المعرفة أنّي عبدًا لربٍّ كريم رحيم، وواثقة برحمته كثيرًا..

فتنحّى جانبًا أنت وشؤمك..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب