رحلة التحسن

حسنًا، أنا حقًا أود التحدث بحرية والتعبير عن ذاتي، ولكن لا أظن أنه من المناسب الكشف عن جميع المعلومات عني من المرة الأولى. غير ذلك، أنا سأستعمل اسمًا مزورًا وهو (الفتاة الزرقاء).

لدي 16 سنة، كنت في رحلة التطور مدة طويلة، ولكن على ما يبدو لم آخذ الأمر بمحمل الجد إطلاقًا. فقد كنت إذا قرأت كتابًا لا أكمله البتة، أحاول ممارسة الرياضة ولا ألتزم بذلك أبدًا. وفي بداية السنة هذه وضعت أهدافًا، وفي الواقع كانت قابلة للتحقيق جدًا، ولكن ولأنني شخص كسول وغير ملتزم وغير منضبط لم أنجح في فعل ذلك.

وربما قد استغللت الذكاء الاصطناعي واستخدمته كثيرًا في دراستي لدرجة أنني أصبحت غبية! السنة الدراسية القادمة تعد حرفيًا من أهم السنوات في حياتي، وستحدد مصيري بعد اختيار الله. ولكن بما أنني في الإجازة الصيفية أود حقًا التحسين من نفسي.

ولكن لماذا أفعل ذلك؟ الإجابة لأنني أحبها. أعرف أنني إن استمررت في هذا الطريق وبهذه العادات -لا صلاة ولا عبادة، لا أخلاق حسنة، إضافة إلى العلامات الدراسية المتوسطة إلى الضعيفة- وأنا التي كنت من الأوائل، أنا حقًا أود التغيير! إلى جانب أنني لا أمتلك المعلومات الثقافية أو المهارات الجانبية التي أطمح إليها.

أي نعم، لست أسوأ شخص في سني ولكنني لست الأفضل. ولكن فتاة مثلي تسعى إلى الأفضل من ناحية الجمال والذكاء والحالة العقلية وغيرها من الجوانب.

في هذه السنة والنصف سأعمل على جانب الجمال، وذلك بالاستماع إلى السبليمنال بانتظام، تمارين الغواشا وشد الوجه وغيرها من التمارين كتمارين الغمازة والانتظام على الماسكات والعناية بالشعر، سيروم لتطويل الرموش والعناية بالنظافة، وطبعًا الالتزام بتمارين منزلية لنحت الخصر وتصغير البطن وغيرها من التمارين لتجميل الجسم وإبراز المناطق الأنثوية وغيرها.

سأمنع نفسي معظم الأحيان -وركزوا على (معظم الأحيان)- من الشيبسات والمثلجات ومحاولة الاحتفاظ بالمال؛ ربما لأشتري به كتبًا أو أشياء أخرى قد تفيدني. إضافة إلى ذلك فأرى ستايلي جيدًا ربما يحتاج تحسينًا.

وطبعًا التركيز على الجانب الديني، سأحاول حفظ صفحتين أو ثلاث يوميًا من القرآن والمراجعة والأذكار بعد الصلاة إضافة إلى الأدعية. سأحاول جمع كم من الأدعية والتعرف على الأدعية وطرق الاستجابة أكثر.

الآن الجانب الثقافي، سيكون لديَّ موضوعات بين فترة والأخرى أدرس عنها وأقرأ عنها، ثم أبسطها هنا في مقالات أخرى قد يقرؤها الناس. وفي الواقع لا خطة لديَّ سوى مشاهدة TED أو فيديوهات على يوتيوب أو ربما مشاهدة أفلام.

فالبارحة مثلًا كنت أشاهد فيلمًا كوريًا اسمه Parasite في الواقع أنصح بهذا الفيلم للغاية! المهم من ذلك أنه كان لشيفرة مورس أثر كبير في نهاية الفيلم، وقد تحققت من الإنترنت أن تعلمها سهل ولكن يتطلب التدرب للإتقان التام لها. ولكوني أحب التميز عن غيري -وغير ذلك- فسأبدو رائعة للغاية وأنا أتقنها!

أرجوكم لا تنتقدوني؛ فأنا حرفيًا صريحة فوق اللازم! وهذا رأيي الشخصي بأن كل فرد منا يسعى للتميز والاختلاف وحب التمرد وترك بصمة في العالم. هذا ما يسعى إليه المشاهير وشركات الموضة.

على أي حال، في الجانب الأكاديمي أود التحضير لبعض المواد من الصيف؛ لأن ذلك سيساعدني للغاية.

نعم هذا كل شيء، إن شاء الله أفعل كل ما ذكرته. يا ربِّ وفقني وأعنِّي وسهِّل عليَّ مهمتي! ولكي لا أكذب يا رفاق، شعرت بالتعب وأنا أكتب هذا.

سأحاول بإذن الله التحديث كل يوم، إضافة إلى كتابة مقالات ثقافية مفيدة ومحاولة التعرف على نفسي والخوض في أعماقي، إلا إنني في الواقع أرفض فكرة التعرف على النفس! بل أظن أن الشخص قادر على خلق شخصيته. أي نعم، هناك تأثير خارجي كبير، ولكن يمكنك تقليل الضرر لأقصى حد.

أود حقًا التوسع في هذه الأفكار في مقالات أخرى ومشاركة أفكاري. وأرجو حقًا منكم مرافقتي في رحلتي هذه، مع أنني أتخلى عن خصوصيتي، لكن هذه الطريقة الوحيدة التي ستساعدني لتحسين نفسي.

أرجوكم تمنُّوا لي الأفضل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.