سأمضي وإن طال الطريقُ بأقدمي
وأزرعُ في دربي نجومَ تكلُّمي
وأحملُ في قلبي ضياءَ محبةٍ
يضيءُ كقنديلٍ على كلِّ معتمِ
فإن هبّتِ الأيامُ ريحًا عاصفًا
ثبتُّ كما صخرٌ على حَدِّ مَحْطَمِ
وما اليأسُ إلا زائرٌ لا أقيمُهُ
ولا أستضيفُ الوهنَ في أيِّ مَغرَمِ
إذا ضاق صدري كنتُ أبحرُ شاعرًا
وأرسمُ من وجدي حروفَ التقدُّمِ
أنا ابنُ الأماني لا أبيعُ كرامتي
ولو ضاق بي الكونُ الرحبُ المعلمِ
تعلمتُ أنَّ العيشَ صبرٌ ومحنةٌ
وأنَّ الرضا مفتاحُ كلِّ تكرُّمِ
فكم من شجاعٍ في الملماتِ صابرٍ
تبوَّأ في العليا مقامَ المكرَّمِ
وكم من ضعيفٍ حين واجهَ محنةً
تلاشى كظلٍّ في الرياحِ المحطَّمِ
فكن أنتَ في الدنيا منارةَ حكمةٍ
ولا تتبعِ الظلماءَ في أيِّ معلمِ
تذكَّر بأنَّ العمرَ أيامُ عابرٍ
فأحسنْ بها الزرعَ الجميلَ لتُكرَمِ
إذا ما زرعتَ الخيرَ في كلِّ موطنٍ
ستجني سنابلَ بالهنا والتنعُّمِ
وإن أسرفتَ في الشرِّ سوف تُلاقيه
كما يرتدُّ سهمٌ من الرميِ الأحزمِ
فلا تحزننَّ إن خانَ صحبٌ ودونهم
ففي الناسِ أرواحٌ كزهرٍ مُتبسِّمِ
وعشْ حامدًا للهِ في كلِّ لحظةٍ
فشكرُ الإلهِ النورُ في كلِّ مُلهِمِ
في فجر الحياة نبدأ الخطوة الأولى، نحمل بين أيدينا حلمًا صغيرًا كالحبة، نرى الطريق طويلًا، مملوءًا بالغيم والريح، لكن في القلب شعلة لا تنطفئ، تهمس: «تمسَّك بالأمل، فكل شيء ممكن».
نعبر الليالي الحالكة، ونسمع صدى الشكوك، لكن الأمل يرسم لنا جسورًا فوق الألم، كل دمعة نذرفها تصبح مطرًا يغسل القلب، وكل سقوط نتعلم منه كيف ننهض أقوى.
في وادي الأحزان نجد زهرة صغيرة، تذكرنا بأن الحياة جميلة على الرغم من كل شيء، نخطو على الصخور، ونواجه الرياح، نحمل شعورنا بأن الغد أفضل، وأن الفجر لا يأتي إلا بعد الليل المظلم.
الأمل ليس فقط حلمًا نتمناه، بل عمل وشجاعة وإصرار بلا حدود، رحلتنا تعلِّمنا أن نحلم بلا خوف، ونحب بلا شروط، ونعيش كل لحظة بصدق.
وفي نهاية الطريق، نلتقي بنور كبير، نكتشف أن الأمل كان دائمًا معنا، موجودًا في ضحكتنا، في عيون من نحب، في كل قلب لم يستسلم، وفي كل نفس يجعلنا نكمل الرحلة، رحلة الحياة رحلة الأمل.
انها قصه اكثر من رائعة بلةممتازه وتمشي الضمير الحي
انها قصه اكثر من رائعة بلةممتازه وتمشي الضمير الحي
ممتازه
أبدعت، جميل جداً 🌹
شكرا لكم
ماشاء الله
شكرا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.