رحلة إلى القمر

قوانين الفيزياء الكلاسيكية تسمح بالهبوط على سطح القمر و العودة للأرض مرة أخرى . فصواريخ الفضاء تعتمد فكرة عملها على قانون نيوتن الثالث للحركة. و مدار القمر حول الأرض يمكن التبؤ به بدرجة كافية من الدقة وفق قانون الجذب العام لنيوتن.

القمر هو أقرب كوكب إلينا و هو تابع للأرض التي بدورها تابعة للشمس و قد هبط رائدا الفضاء الأمريكيين عام 1969 م و هما نيل أرمسترونج و إدوين ألدرين على سطح القمر بالفعل و لأسباب عديدة يحاول البعض التشكيك في ذلك و أوضح فيما يلي الحجج التي تؤكد هبوط الأمريكيين على سطح القمر.

و لكن بعض المشككين في هبوط رواد الفضاء الأمريكين على سطح القمر يسوقون حجة واهية تقول كيف رفرف العلم الأمريكي على سطح القمر رغم عدم وجود غلاف جوي ؟ و لكن العلم لم يرفرف لأن هناك هواء يحركه و لكن عندما ثبّت رائد الفضاء العلم على سطح القمر تولدت موجة ميكانيكية في قماش العلم .هذه الموجة تستمر بسبب عدم وجود مقاومة للهواء .تماماً كما لو وضعنا بندول على سطح القمر و إهتز منا لحظة وضعه على سطح القمر سوف يظل يهتز لعدة سنوات لعدم وجود مقاومة هواء لكن ربما يتولد في خيط البندول حرارة تستهلك طاقة الحركة الاهتزازية لذلك سوف يهتز البندول أو العلم لفترة زمنية طويلة جدا و لكن ليس للأبد حتى تضمحل تلك الاهتزازة .

و البعض الآخر يقول كيف عادت سفينة الفضاء للأرض مع عدم وجود منصة إطلاق صواريخ على سطح القمر. و الرد بسيط جدا قوة جاذبية القمر سدس قوة جاذبية الأرض و بالتالى الافلات منه أسهل بكثير من الافلات من جاذبية الأرض و الذي حدث بالفعل أن سفينة الفضاء كانت مكونة من ثلاثة أجزاء السفينة الأم و هي مكونة من جزئين الجزء الأول مقصورة للرواد الثلاثة و به مركز القيادة و هو الجزء الوحيد الذي عاد لسطح الأرض  الجزء الثاني في السفينة الأم و به وحدة دعم المركبة بالماء و الأكسجين و الطاقة الكهربية . و الجزء الثالث الكبسولة القمرية إيجل  التي تحتوى على صواريخ عكسية للهبوط برفق على سطح القمر حيت لا يمكن استخدام مظلة هبوط لعدم وجود غلاف جوي .كما أنها توفر مكان لرائدي الفضاء ألدرين و أرمسترونج و ما جمعوه من مواد قمرية , و  مزود كذلك بمحركات صاروخية لدفع هذا الجزء لمدار السفينة الأم التي ظلت تدور حول القمر بقيادة رائد الفضاء الثالث كلونيز.

 و يجب أن يتم دفع كبسولة العودة في الوقت المناسب كي تلتحم مع السفينة الأم .التي تزيد بعد ذلك من سرعتها لتحررها قوة الطرد المركزي من جاذبية القمر متوجهة لللأرض التي تجذبها . و قبيل الوصول للغلاف الجوي للأرض يتواجد الرواد الثلاثة في مقصور الهبوط التي تنفصل عن السفينة الأم و تدخل الغلاف الجوي للأرض و يلتهب سطحها الخارجي من حرارة الاحتكاك مع الغلاف الجوي للأرض ثم تفتح المظلات لتهدئة سرعتها حتى تسقط مقصورة الهبوط في المحيط الهادئ بعد لأكثر من ثمانى أيام في الفضاء.

و أخيراً اذا كنت مازلت تشّك في حقيقة وصول رواد الفضاء الأمريكين لسطح القمر فما عليك إلا شراء تيليسكوب قوي لترى العلم الأمريكي و آثار أقدام رواد الفضاء و بعض المرايا العاكسة التي تركوها هناك و التي مازالت تستخدم في عكس شعاع ليزر ينطلق من الأرض لقياس المسافة بين القمر و الأرض بدقة التي تبين أنها تزداد بمقدار 3.8 سنتيمتر كل عام.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.