راقب أفكارك فحسب ... َ!

عزيزي القارئ عليك مسؤولية كبيرة وهي مراقبة أفكارك لأنها المتحكم القوى بجسدك الأثيري وارتقائك الروحي مما يؤثر سَلْبًا أو إِيجَابِيًّا في الحقل الطاقي الذي يحيط بك في اليقظة، ومرحلة ما قبل النوم ومرحلة النوم إلى أن تستيقظ مشحون بطاقة إيجابية جديدة وجسد مفرغ من السموم دَائِمًا. .

وهو كل ما تفكر فيه سواء في اليقظة أو ما قبل النوم مباشرة وتسمى مرحلة دلتا، التي يتفاعل معها الدماغ بشكل قوي وتعتبر المتحكم القوي بالجسد الأثيري خاصتك الذي ينتقل إلى العالم الذي صنعته أنت بنفسك ولنفسك من أفكارك أنت وادراكاتك التي يمكن أن تكون بحد بصرك أنت، السلبية منها وربما تكون الإيجابية منها أيضا بصفة خالية من التوازن.

فالعبادات الروحية مثلاً المتنوعة كافية بشكل كامل في تنظيف المحيط الطاقي لديك خلال يومك الروتيني وخاصة ما قبل النوم مباشرة، وقيامك وأدائك وطقوسك تلك الروحية التي تشكل 90% من المحيطات الجاذبة إليك والعوالم الموازية التي ربما تنتقل إليها بوعيك الكامل، إذا ما ارتقى وعيك وخرج عن الجسد المادي من خلال الجسد الأثيري فقط، سواء خلال النوم وتكون فيها ( عقل لا واعي أو وآعي ) بحسب أحلامك الصافية الواعية أو الغير صافية وغير واعية أو مرحلة دلتا ما قبل النوم مباشرة

** وإضافة إلى تلك النقطة تحديدا حاول عزيزي القارئ قراءة مقالي سابقاً تحت عنوان (( الإنسان بحلم طويل إلى أن يمت فيستيقظ ))

إذن عليك الموآزنه وتكون على ارتقاء من الوعي بين إشباع متطلباتك المادية وإشباع متطلباتك الروحية، وهم على اتصال دائمين فبدون غذائك الروحي لن تسمو أفكارك وتعتليك لترتقي وتصبح أسير لدى ماديتك، وبدون غذائك المادي لن تستطيع العيش على سطح هذا الكوكب! وتكون دوًما في حالة مرض متكاسل منغمس فأعلم إنك غير متوازن فحسب. .

فعش بجسدك وارتقى بروحك تنعم بنفس مطمئنة وجسد صحي وأعلم إن الجسد السليم في العقل السليم والمتمثل في ( الإرادة )، وحيث إن الإرادة مدعومة بالوعي المرتقى فأحيطك عِلْمًا عزيزي القارئ بأنواع تلك الأفكار أسبابها وأثارها ما بين الإيجابية وأيضاً السلبية السامة منها:

أولاً: الإيجابية وهي التوكيدات ومهارات التعلم

- التنظيم لأفكارات وتحديد هدف إيجابي معلق بزمن محدد

- حصر مهاراتك الشخصية وتوظيفها بشكل سليم إيجابي نافع لك وللآخرين المهم تربطها بقيمة

- بعض من التأكيدات أي الأفكار الإيجابية التي وجب عليك أن تتفاعل معها بشكل إيجابي باطنياً حتى تنعكس على محيطك الطاقي بَعِيدًا عن التخيل ولكن بأمر واقعي حتمي متواصل مع الواقع تبدأ بها يومك:

- حياتي تتحسن كل يوم

- دخلي يتعاظم كل يوم

- جسدي يتعافى كل يوم

- الحب طريقي والله مقصودي

- سكان هذا البيت في حماية الله

- سكان هذا البيت أمورهم ميسرة

- سكان هذا البيت ينعمون باليقظة والوعي

- منتجاتي مرغوبة من الجميع

أتمتع بصحة وفيرة وقلب نقي طاهر



يتبع،

الجزء الثاني بنفس المقال وتحت عنوان (( راقب أفكارك فحسب. . .! ))

بقلم/ هبة محمد أحمد

 

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا