راقب أفكارك فحسب ... َ! جزء 2


- أتبادل الاحترام والحب والرقي مع كل من يقابلني

- أعطي المزيد وأستقبل المزيد من الإيجابية المطلقة من الخالق

- أعطي واستقبل وأحترم مبدأ السريان والموازنة وأيضا المرونة

- أرسل وأستقبل كل الروائع المحيطة بي

- الله لدي هو المركز ولذلك كل شيء يدور حولة ولدية

- الله يحيي ويرعاني ويوفقني ويؤيدني فقط على أن أثق فحسب

- البركة في حياتي كالأنهار والجداول كثيرة

- استقبل عطايا الرحمن وأنفع بها نفسي وغيري

- المال يتضاعف لدي باستمرار

- كل يوم تزداد طرق ووسائل حصولي على ما أحب

- كل يوم عقلي يتجدد بنشاطه وذكائه

- كل يوم روحي تتعلق بالخالق ومتناغمة ومتآلفة

- أنا تعبير إلهي عن الحياة وأحسن نسخة في هذا البعد

- أنا محبة وأيضا محبوبة

- أنا متيقظ ومستعد لفهم المعرفة العليا

- أنا مبارك من العناية الإلهية وترعى لي كل أموري

ثانيا: السلبية من الأسباب والآثار المترتبة عليها

- الشعور ببعض مشاعر القلق والتوتر ربما فجأة ولكنها نابعة عن كونك غير واثق إما بذاتك في تحقيق ما نشدت إلي تحقيقه أو ربما لعدم ثقتك في أحدهم.

*الحل أنك تراجع أفكارك من جديد وتحللها بشكل إيجابي، ربما كان هدفك المنشود يحتاج لبعض التوضيح أكثر حتى يتفاعل معها عقلك الباطن، فيؤكده ويقوم ببرمجتها لتكون حيز الواقع في الفترة القادمة.

- خروج أو دخول بعض الأشخاص لحياتنا، هذا ما يدعو لبعض التوتر وربما رفضهم، فيمكن أن هذا الشعور مصاحب لك أنت فقط وفقاً لمعتقداتك وإدراكك أنت المحدود، وربما يلحق بهم شيء من السمعة الغير حسنة بالمرة فتلجأ إلى الابتعاد فوراً وبدون أي مقدمات. . وهذا أسلوب دفاعي اكتسبه الإنسان منذ عصور قديمة ولكنه قديماً لا يزال يتعامل مع الآخرين دون أن ينعزل عن الفريق حتى لا يتعرض لمزيد من الإحباطات دون التطرق إلي تمرير خبراته بسلام. .

فلابد عزيزي القارئ من التمرير حتى تستمر الحياة، فراقب أفكارك ولا تدعها تقتحم سلامك النفسي حاصرها وتصالح معها لكي تمررها داخلك بسلام، وتشكرها وتبدو لها الاعتذار فهي (( الأفكار )) مجردة، أي أنك بحسب تناولها إما تتناولها بشكل إيجابي أو جانب السلبي مقدر لك أن تدخل تلك المرحلة حتى يتغير فيك شيء وتصبح متواصل جيد مع نفسك لتعرف نفسك أكثر وأكثر لترتقي وتسمو من جانب أنك تحب نفسك فحسب، وإذن إن الأفكار ما هي إلا (( رسالة )) هدفها هو أن تظهر أحسن مواطن الجمال الكامنة فيك لدى شخصيتك وتخرج منك كل شيء إيجابي في العفو والتسامح فأنت الأولى أن تسامح وتعفو عن نفسك قبل أن تعفو عن أحدهم! وأن تحب نفسك أكثر بكل مرحلة فكرية تطورية في حياتك أنت ثم حياة من يتأثرون بأفكارك. .

أرجو وان أجدت إيصالك القيمة كاملة في مقالي هذا وأرجو أن تفعل زر المتابعة عزيزي القارئ حتى يتسنى لي نشر المزيد والمزيد من المقالات الواعية التي تتناسب مع مستوى وعيك الجديد، شكراً لك

بقلم/ هبة محمد أحمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا