رسام تشكيلى ونحات وخياط وكاتب ومخرج مسرحى وممثل.. سبع صنايع لكن البخت ليس ضائعاً هذه المرة، فمن يصدق أن شخصاً واحداً يتمكن من العمل في كل هذه المهن وينجح بها أيضاً.. إنه الممثل العراقى الناجح والمجتهد ذو الفقار خضر.
نشاته ودراسته
ولد ذوالفقار في 13 أبريل عام 1983 في العراق في محافظه بابل العريقة، وتخرّج في كلية الفنون الجميلة جامعة بابل.
مر بالكثير من المحطات في حياته حتى وصل إلى تلك المكانة وإلى هذا النجاح؛ فلقد أصبح عضواً في نقابة الفنانين في عام 2002.
حصل خضر على البكالوريوس في قسم التربية المسرحية عام 2006، ومنذ 2007 وحتى العام 2012 مكث في سوريا بسبب الأوضاع الأمنية في العراق وأكمل هناك الماجستير، وأصبح في 2015 عضو الفرقة الوطنية للتمثيل ليعين في الأخير مديراً للمسرح الوطني العراقي في 2019.
ورغم أنه منصب كبير يجعل على عاتقه مسؤولية عالية، إلا أن هذا المنصب لم يؤثر على كونه ممثلاً، واستمر في نجاحه وقدم العديد من الأعمال بعد ذلك.
بدايات ذو الفقار خضر
بداية ذو الفقار كانت في عام 2000 من خلال التأليف والإخراج المسرحي وأول مسرحيه له كانت (قميص رجل سعيد ) في عام 2001
اما عن بدايته في التلفزيون؛ فقبل عام 2009 قدم العديد من الأعمال إلا أنه يرى أن بدايته الحقيقية كانت في مسلسل مصير الحب الذي أنتج عام 2009، حيث أنه كان عملاً مختلفا عن باقي الاعمال المعتاد عليها في العراق في ذلك الوقت ولاقى انتشار واسعا بعد ذلك العمل
ويعتبر من اهم الاعمال التي قدمها وهى أول تجربه عربية في الدراما الخليجية هو دوره في مسلسل دفعه بيروت فقد قدم شخصيه الطالب العراقي (كريم) الذي يدرس الطب ويعتبر هذا الدور من أصعب الأدوار التي قدمها بسبب أيضا الأوضاع التي كانت في لبنان في ذلك الوقت
كما انه أيضا نجح وحقق شهره كبيره من خلال اعماله العراقية التي صورها في سوريا
أهم اعماله الفنية
لقد قدم ذوالفقار عددا كبيرا من الاعمال فهناك من تخطى عمره بكثير ولم يقدم نصف تلك الاعمال فرصيده الفني كبير فلقد قدم حوالي 22 مسرحيه ومنهم
(الشهداء ينهضون من جديد ـ نحو السهل الممتنع ـ ما ـ التيه ـ شك ـ صفحات الدماء ـ الصوت الأصفر ـ وهم ـ غزالة ـ باسبورت ـ الحائط ـ الباي باي ـ خان خجان ـ اساطير من بلادي وشهداء من بلادي) وغيرهم الكثير
كما قام أيضا بتأليف 10 مسرحيات ومنهم (الصوت الأصفر ـ لآلي السماء ـ ما قبل الحرف ما بعد النقطة ـ حوارات واعمده ـ بكاء الموناليزا واخرهم موتيميتر).
واخرج اربعه اخرين وهم (الصوت الأصفر ـ بائع الأسماء ـ وهم ـ ما قبل الحرف ما بعد النقطة)
اما السينما فلم يكن رصيده كبيرا مقارنتا بمشواره الفني الطويل فشارك في حوالي 9 أفلام وهم (حكاية الحكاية ـ أحلام اليقظة ـ سائرون ـ الكعكة الخضراء ـ حنين ـ صمت راعى ـ سر القوارير ـ شروق ـ كلاب المدينة)
اما في الدراما التلفزيونية فقدم مجموعه كبيره من الاعمال الناجحة فلقد شارك في اكتر من 40 مسلسل ومنهم (الرصافي ـ جرى السلالم ـ الحيدر خانه ـ ثلج في زمن النار ـ الباشا ـ مصير الحب ـ الحب والسلام ـ هدوء نسبي ـ البيت المنسي ـ السيدة ـ قنبر على ـ متى تنام ـ دخان الجداول ـ قصه حي بغداد ـ فدعه ـ سامكو ـ صفين لولي ـ غرامي شرطي وحرامي ـ الفندق ـ ليسكن قلبي ـ دفعه بيروت ـ حامض حلو 2 ـ سلطان واميرة اكشن ـ ليله السقوط والكادوا) وغير ذلك من الاعمال الناجحة الأخرى
الجوائز التي حصل عليها
وبسبب نجاح ذوالفقار الكبير في المسرح وخبرته الواسعة حصد ثلاث جوائز، اثنين من الجزائر وهما:
ـ جائزه أفضل عرض متكامل في مهرجان الأغواط عن مسرحية (الصوت الأصفر).
ـ الجائزة الأولى كعمل متكامل في مهرجان المسرح المحترف في سيدي بلعباس عن مسرحية (الحائط).
أما في مصر فقد حصل على جائزة أفضل نص مسرحي في مهرجان الجمعية المصرية للهواه عن مسرحيه (الموناليزا ـ ليست جميله في كل العيون).
ونحن الآن في انتظار إحدى نجاحاته الأخرى، فقد أعلن ذوالفقار منذ فتره انضمامه إلى مسلسل (دفعه لندن) لاستكمال نجاحاته السابقة ونحن متشوقين لمعرفة كيف سيبهرنا هذه المرة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.