ذكريات لا تُنسى

يجذبني شغف الحكايات، وابتسامات الذكريات الدافئة التي تُعانق أعماقنا بلُطف دائم، أعلم تمامًا بأن الممحاة لا تمحو ما رسمته الأحلام؛ ولا ما دونته المشاعر.

فأعودُ بذاكرتي لأتذّكر صديقتي وغيثُها، لطالّما أسرتني بحروفها وجمال ألفاظها، كانت في كُل نّص تذكر اسمه، أو لعلّها لا تكتُب إلا إليه، تكتُبه بحُبٍ على ورق لتؤكد للزمان بأنّ غيثًا خالدٌ فيها؛ فما كانت الكِتابة إلا قيدًا لهما.

أتساءل دومًا ما إن كان اسمه غيث، أحقًا اسمه غيث؟! فأنا لم أسمعُها يومًا تفوه باسمه، أو رُبما جعلته حِكرًا لا يكادُ يُغادر شفتيها بل يسكُن بداخلها فقط، أو رُبما هو كالغيث يُحيي النفوس بخير حُسنه وبركات أفعاله؛ فجعلها تُزهر لا تذبُل أبدًا.

حسنًا لا أعلم ماذا جرى بينهم سِوى حكايات تُوحي بحُبٍ عفيفٍ صادق لا يُكدره غدر الزمان إلا أن ظُلِم، لقد كانت تسرُده برِفقٍ خوفًا من أن تُخطيء في وصفِه وألاّ تجد له حروفًا تليقُ بمكانته، كانت أشد الناس  قلقًا عليه وولهًا له، ذاكرتها لا تعرِف نسيانه وعيناها لا تُبصر غيره...

لكن ماذا عنه؟

أحقًا كان صيباً نافعًا أم أن سيوله فاضت خرابًا فأهلكت بعضًا من روح صديقتي؟!

ولكنّي أرجو أن يُحيِيها دومًا و ألاّ يُغرقها إلا بالخير، وأُومِن دائمًا بأن صديقتتي ستنجو!

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Apr 18, 2021 - Rghad Alkhlfan
Apr 18, 2021 - سماح القاطري
Apr 15, 2021 - هاجر ابراعيم
Apr 15, 2021 - اماني محمد
Apr 15, 2021 - سماح القاطري
Apr 14, 2021 - ازهار عبدالبر
نبذة عن الكاتب