ذكريات الطفولة

ذهبتُ إلى زمن بعيد من الذّكريات وتذكّرت مهام التّحديات أجمل أيّام العمر الطفولة، وأهمّ شيء قلاية البندورة، أتذكّر جمال اللّعب عند شجرة الزّيتون ولهفة تَتَتوق اللّحاق وراء الطّيور، نرسم أحلامنا بتطريز وتعلم أنّه يجب تحمل التّطوير العمل على أنّه مفيد... كُنّا دائماً نلعب بالطّين وأهمّ شيء نخفي آثار التّدمير...

ونركض خلف حائط الحديقة وضحكاتنا تعلو خلف أمانينا، نسمع زمّور سيارة من ذلك الاتّجاه البعيد، يا إلهي إنّهُ أبي يركل السيارة بجانب الرّصيف ونركض إليه بسباقٍ وحنين أيّنا يصل أوّل؛ لنقبل أبي كالمشاغبين نحمل الأغراض عنه، ومن الأشطر الَّذي يحمل أكثرُ، ندخل البيت بهدوء ونضع الأغراض على الأرض كاللّص الجاسوس حتَّى أُمّنا لا توبخنا لأنّنا وسخنا أواعينا، نركض إلى غرفة نومنا بسرعة كالمجنون، وأُمُنا تمسكنا متلبسين في نصف القضية بالجرم المشهود...

يفتح أبي الباب ليتدخل هم أطفال دعيهم يستمتعون، ونحن نصرخ نركض إلى أبينا نقبّله بجنون؛ فهو رفع الجلسة وأخرج براءتنا فهو محامٍ شطّور، نتغذّى بسلام ونغسل أواعينا بدون استهتار، ونتأسف لأُمِنا عمّا حصل فكلّ يوم نفس الشيء فهو شيء روتينيّ مرموق، نجلس مع العائلة بهدوء، نضحك وننظر إلى التّلفاز برونق ممعون يشدنا النّعاس كثيراً ونحن نقاوم دائماً دون تبرير، نذهب إلى النّوم مستسلمين ونتذكر أنّهُ يوم كباقي الأيّام سيكون جميل...

أفقت من تذكّر الأيّام وأقول ليتها تعود بسلام، ها أنتم يا إخوان كبرنا ونتوحد على كلمة الإخلاص... أجمل الأيّام هي أيّام الطفولة، لا أحد يناقشني بذلك فأنا كاتبة مرموقة.

لَرُبْما كاتبة❤🏹

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

لَرُبْما كاتبة❤🏹