ذكرياتٌ أرَّقتني ..


حينما يأتي الليل، ويعُمُّ الهدوء، وتتزين السماء بنجومها الساطعة البراقة، وتبدأ عصافير الكناري بشقشقتها التي تشابه عزف الكمان، وكأنها مدندنة بإحدى الأغاني التي تشذب العواطف، وتغوص في الوجدان؛ وتذكرني بأيامي الخوالي، فأتذكر.

بل وأحِنُّ شوقاً لتلك الأيام

أيام الطفولة والبراءة والعيش الرغيد

أتذكر، وأحن

وأُنشدُ قائلة:

أيا ليتَ أيامي تعود

يا ليتها لم تنقض

تلك العقود

يا ليتني ألهو، أنامُ

وفي يدي فرحٌ يسود

يا ليتها لو تلتمس

عذراً لطفلٍ

طالما عشق الصمود

متحدياً كل الظروف

وهمهُ أغداً يعود؟

وبقلبه شغفٌ عميقٌ

والحنينُ به يسود

ذرف الدموع وكفها

حزناً لعصفورٍ يموت

قد ضمه وتحسس الجنح

الذي قد طاف عاصمة اليهود

وأصابه وغد لئيم حاسدٌ

لا، بل حقودٌ أو حسود

قتل الحياة بقلبهِ

قتل الطفولةَ

والبراءةَ والصمود

يا قلب طفل ثائر

ظل الحنانُ به يسود

واراهُ في عمقِ الثَّرى

ودعا لهُ:

رُحماك ربي يا ودود

يا ليتني، ياليتني

ألهو أمامكِ جدتي

تزدانُ عنقي بالعقود

أحببتُ أياماً مضت

ياليتها حقاََ تعود

وجدان يوسف

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Khadime mbacke - Sep 17, 2021 - أضف ردا

جميل

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب