دور حروف العلة في الاشتقاق وبناء القاعدة

أود في هذا المقال التطرق لقضية نحوية وهي دور حروف العلة في اشتقاق الكلمات وبناء القاعدة النحوية في اللغة العربية فاذا أخذت كلمة كتب فانك لا تجد سبيلا لاشتقاق كلمة منها الا من خلال الزيادة و حروف الزيادة مجموعة في كلمة سألتمونيها ضمنها حروف العلة التي تساهم في مرونة الاشتقاق كالماء الذي يشق طريقه تحت التراب بالليونة و السلاسة قلنا فيما سبق أن اشتقاق كلمة من كتب يتطلب زيادة حرف واحد من واي أي حروف العلة فتقول : كاتب للدلالة على الفاعل او مكتوب للدلالة على المفعول وميزة حروف العلة أنها تمكن اللغوي القح أن يعبر بصيغ وحروف عن دلالات متنوعة و حاجة هذه الصيغ الى حروف العلة لا مناص منه ونود من خلال هذا المقال تبيان طريقتنا في توليد الكلمات تبيانا جليا يخلو من  الغموض كالاتي :

ع + ق =عق 

عق + ق = عقيقة

م + ن = من

من + ن = منان

هذه الطريقة اسعفتنا في تبيانها و حل معضلاتها حروف العلة ف عقيقة زيدت فيها الياء و منان الالف وهذه الزيادة لابد منها نحتاجها في حل مثل هذه المعادلة ومن الوسائل المتاحة لدعم الاشتقاق الحذف ويمكن ضرب أمثلة على ذلك كالاتي :

ع ق ش 

وهذه افعال أمر حذف منها حرفان لان ماضي ع وعى وق وقى و ش وشى ولولا هذا الحذف لما حصلنا على افعال أمر مثل :

ع  ق  ش 

ان حروف العلة  واي تمتاز صوتيا بانفراج المخرج فالالف عند نطقها ينفتح الفم الى أقصى حد وهي ممدودة من الفتحة حيث يصير اللسان عند نطقها في قاع الفم أما الواو فمخرجها أقصى اللسان وهي ممدودة من الضمة حيث يرتفع اللسان الى الحنك اللين بحيث لا ينغلق المخرج ولا يضيق اما الياء فمخرجها وسط اللسان 

نستنتج أن حروف العلة أشباه صوامت و هناك قواعد نحوية متعلقة بها ويمكن ضرب أمثلة على ذلك : 

هاكم هذا المثال :

يدعو عند اعرابه نقول فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها الثقل 

وهذا مثال ثان :

يخشى عند اعرابه نقول فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر 

اذا وحسب هذا الاعراب نخلص أن الواو أمدتنا بمصطلحين نحويين هما التقدير و الثقل ومثلها الياء أما الألف فقد امدتنا بمصطلحيين نحويين وهما التقدير و التعذر 

أما صرفيا فحديثنا عن حروف العلة ودورها في علم الصرف سيطول و نقتصر على القليل النافع خذ مثلا درس الاعلال  ستجد ان مدار الحديث عن هذا الدرس لا يتجاوز الكلام عن حروف العلة التي من أجلها قعد الصرفيون لهذه القاعدة قاعدة الاعلال ومن الامثلة الموضحة ما يلي :

قال التي أصلها قول وباع التي اصلها بيع أصابهما اعلال بالقلب نتيجة حركة الواو و الياء التي هي الفتحة وما قبلها المشكول بالفتح أيضا اما الحرف الذي جاء لخدمة هذه القاعدة فهو الالف فصارت البنية السطحية لقول قال ولبيع باع .

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.