دور الثقة بالنفس في تعزيز الصحة النفسية والجسدية

إن اعتزاز الإنسان بنفسه وإدراكه لأهميته هو ما يجعله قادرًا على مواجهة ما قد يقابله من تحديات في حياته، ويمنحه الثقة الكافية في كيفية التعامل معها.

اقرأ أيضاً 

الاعتزاز بالنفس

والاعتزاز بالنفس هو شعور إيجابي يدعم الصحة النفسية للشخص، وفقدُه يؤدي لعدم التوازن النفسي؛ فاعتزاز الإنسان بذاته يعنى احترام هذه الذات وتقديرها، وتقدير إمكانياتها، فتكون لدى الإنسان رؤية واضحة عن نفسه وعن مناطق الضعف والقوة فيها.

ولا بد لكل إنسان أن يركز على كل ما هو إيجابي، ولا يدع أي انتقادات سلبية تؤثر عليه، وأن تكون شخصًا معتزًّا بذاته لا يعني أبدًا التكبر أو التعالي، لا يعني أبدًا ألا يرى عيوبه؛ بل يعني العكس تمامًا؛ يعني أن يبحث عن نقاط ضعفه؛ ليعمل على تطويرها، وأن يبحث عن نقاط القوة؛ ليدعمها.

قد يهمك أيضًا أهمية الثقة بالنفس وتأثيرها الإيجابي علينا

كيف يعزز الإنسان من الثقة بالنفس والثقة بذاته؟

·  أن يهتم الشخص بصحته الجسدية والنفسية، فذلك يدعم نظرته الإيجابية لنفسه بشكل كبير.

·  العمل على تدعيم قدراته في شتى المجالات سواء بالتعليم النظامي، أم عن طريق كورسات حرة، وكما يقول لاعب كرة المضرب المحترف والمصنف عالميًّا رقم واحد (أرثر إش): "المفتاح الأول للنجاح هو الثقة بالنفس، والمفتاح الأول للثقة بالنفس هو التحضير والاستعداد".

·  التعامل مع الفشل على أنه ليس نهاية المطاف، بل يجب الوقوف على أسباب الفشل والإصرار والمثابرة على تحقيق الهدف، كما يقول المهندس المعماري (بيتر تي مكاينتير): "لا تأتي الثقة بالنفس من خلال كونك دومًا على حق: بل من خلال كونك غير خائف من أن تكون على خطأ". 

·  الاعتقاد حتمًا بأنك لا يمكن أن تثير إعجاب كل الناس، فلا تدع آراءهم تؤثر في ثقتك، وكما يقول الممثل الأمريكي (ريتشارد جير): "أنت مسؤول عما تعنيه، ولستَ مسؤولًا عما يتوهمه الناس".

·  الإيمان بأننا مختلفون، كلٌّ منا له ما يميزه عن الآخر، وعلينا قبول هذا الاختلاف، يقول الله تعالى: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ".

·  تغيير نمط الحياة للنمط الذي يتيح للشخص إبراز إمكانياته.

·  الحذر من المغالاة في الثقة بالنفس؛ يوجد خيط رفيع بين الثقة بالنفس والغرور.

·  أن تحدد مكانتك ولا تتنازل عنها وتفعل كل ما بوسعك للحفاظ عليها، وكما يقول عنترة بن شداد:

واخترْ لنفسكِ منزلًا تعلو به... أو متْ كريمًا تحت ظل القسطلِ.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة