دوالي المهبل عند المرأة الحامل.. أسبابها وطرق علاجها

يعد موضوع دوالي المهبل من الموضوعات المقلقة للسيدات عمومًا وللسيدات الحوامل خاصة، إذ تبدأ المرأة في التفكير في عملية الولادة وتتساءل عن وسائل التعامل مع دوالي المهبل وكذلك عن تأثيراته في الولادة.

وفي هذا المقال نقدم لك كل المعلومات التي تحتاج إليها عن دوالي المهبل سواء للحامل أو غير الحامل وعلاجاته المتاحة، وكذلك روتين التعامل معه في أثناء مدة الحمل.

اقرأ أيضاً ما أسباب الخوا؟ وكيف يمكن علاجها؟

ما دوالي المهبل؟

 أحد أنواع مرض الدوالي، لكنه يحدث في منطقة المهبل، ويسمى دوالي الفرج، وهو من المشكلات التي تصيب بعض النساء الحوامل، إذ تظهر هذه الدوالي في المنطقة المحيطة بالشفرتين نظرًا لاحتواء هذه المنطقة على الأوعية الدموية المتعددة التي يتدفق فيها الدم بكميات كبيرة في أثناء مدة الحمل.

ومن الممكن ملاحظة الدوالي، إذ تظهر العروق والتورمات والانتفاخات التي قد تكون كبيرة أحيانًا، وكذلك توجد آلام تصاحب هذه الدوالي مع ظهور بعض العروق بألوان مختلفة زرقاء أو بنفسجية.

ورغم أن دوالي المهبل قد تكون شائعة في مدة الحمل، فإنه توجد بعض النساء غير الحوامل قد يصبن بدوالي المهبل، نتيجة ما يعرف بدوالي الرحم أو متلازمة احتقان الحوض.

اقرأ أيضاً ما هي الإفرازات الخضراء ووسائل التخلص منها؟

 أعراض دوالي المهبل

- بعض النساء ليس لديهن أي أعراض مصاحبة لدوالي المهبل في أثناء مدة الحمل.

- بعض النساء يشعرن بآلام في منطقة المهبل في حالة الضغط عليه، وكذلك الشعور بالثقل في المنطقة حول الفرج.

- تشعر المرأة المصابة بدوالي المهبل بآلام نتيجة الوقوف على قدميها أوقاتًا طويلة.

- يمكن للمرأة أيضًا أن تشعر بآلام في منطقة الظهر والفخذ والقدم عندما تكون مصابة بدوالي المهبل.

- لا يكون المشي مريحًا إذا كانت المرأة تعاني دوالي المهبل، وكذلك قد تشعر بحكة في منطقة الفرج.

- قد يصاحب دوالي الفرج ظهور أوردة أخرى متورمة في أجزاء أخرى من الفخذين والمؤخرة وهو ما يمكن أن تلاحظه المرأة بسهولة.

اقرأ أيضاً موانع الحمل المختلفة.. ما هي مميزات وعيوب كل نوع منها؟

أسباب الإصابة بدوالي المهبل

- تعد عدم قدرة الأوردة على تمرير الدم في مناطق الفرج أو المهبل السبب الرئيس في حدوث دوالي المهبل.

- التغيرات الكبيرة التي تحدث في جسد المرأة في أثناء الحمل تؤدي إلى زيادة حجم الدم، وبذلك فإنه لا يستطيع التحرك بسهولة في الجزء السفلي من جسم المرأة، وهو ما يؤدي إلى انتفاخ الأوردة نتيجة تجمع الدم.

- عدم قدرة المهبل على تحريك الدم الزائد الموجود والمتدفق خلال مدة الحمل.

- توجد أيضًا تغييرات هرمونية تحدث في جسم المرأة تؤثر في قدرة جدران الأوعية الدموية، ما يمنعها من أداء دورها في نقل الدم، وهو ما يؤدي إلى التورمات والانتفاخات.

- أحد الأسباب القوية هو حجم الرحم الذي يزداد فيضغط على منطقة الحوض، وهو ما يؤدي إلى ظهور دوالي المهبل.

علاقة دوالي المهبل بالولادة والجماع وعلاجها

- لا تعد حالات دوالي المهبل في معظمها مقلقة أو مؤثرة في عملية الولادة، وذلك لأنها لا تنزف بكميات كبيرة، لذا فإن عملية الولادة غالبًا ما تسير بطريقة طبيعية، إلا أن حالات دوالي الفرج أو المهبل يجب أن تحظى بمتابعة الطبيب، لأن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة الخطر على المرأة، مثل حالات الجلطة الدموية وحالات الانصمام الرئوي.

- توجد علاقة كبيرة بين دوالي المهبل وعملية الجماع، إذ إن دوالي المهبل قد تجعل عملية الجماع عملية مؤلمة وغير مريحة، ما يستدعي المسكنات والأدوية التي يصفها الطبيب لتقليل الأعراض والآلام.

علاج دوالي المهبل

- في حالات الحمل يفضل الطبيب -غالبًا- تأجيل عملية العلاج إلى ما بعد الولادة، في حين يتخذ مجموعة من الإجراءات التي تساعد على تقليل الأعراض والآلام، مثل الكمادات الباردة ورفع الساق وشرب كثير من الماء وتجنب الكعب العالي والنوم على الجانب الأيسر، بالإضافة إلى توجيه المرأة لاستخدام الدعامات المصممة لهذه الأنواع من الدوالي.

- تعالج الدوالي عن طريق حقن الأوردة بالمحلول السائل الذي يعمل على انتهاء المشكلة تمامًا في الحالات التي يقرر فيها الطبيب اللجوء لحقن التصليب.

- في معظم الحالات تختفي الدوالي بعد عملية الولادة في نحو شهرين، وفي حالة عدم اختفائها نلجأ إلى عملية الحقن أو التدخل الجراحي.

نصائح للوقاية من دوالي المهبل

- ينصح دائمًا بممارسة التمارين في أثناء مدة الحمل.

- يجب على المرأة الحامل عدم الجلوس في وضعية واحدة أوقاتًا طويلة.

- يجب على المرأة الحامل أن تتجنب زيادة الوزن بإفراط.

- الاعتماد على النظام الغذائي الصحي وتجنب الأطعمة غير الصحية خاصة في مدة الحمل.

- يجب على المرأة الحامل ارتداء الملابس المريحة وخصوصًا الأحذية وتجنب الكعب العالي.

- يوجد ما يسمى بالجوارب الضاغطة التي ينصح بها في مدة الحمل.

 

وفي الأخير، فإن دوالي المهبل للمرأة الحامل ليست من الحالات التي تستدعي القلق الشديد والتوتر الذي يؤثر سلبيًّا في نفسية المرأة، إذ إنها حالة مؤقتة وغالبًا ما تنتهي من تلقاء نفسها بعد مدة الحمل والولادة، إلا أن الأمر لا بد أن يكون تحت إشراف الطبيب المعالج لزيادة الأمان والاطمئنان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة