دليلك لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح مهما كانت إمكانياتك


مقدمة:

ما هي المقابلة الشخصية؟ إنها نوع من التواصل غرضه الحصول على معلومات أكثر عن الشخص المراد توظيفه، أنت تشاهد الكثير من المقابلات على التلفاز بين الصحفيين والمشاهير، وتقوم بمقابلات مع الناس حولك طول الوقت، فما الذي يجعل المقابلة الشخصية مثيرة للأعصاب؟ تذكر أول مرة تحدثت فيها مع شريكك أو صديقك المقرب، بالتأكيد تبادلتما الأسئلة عن ميولكما واهتمامكما، تقتربان من بعض أكثر.

المقابلات الشخصية للحصول على وظيفة لا تختلف كثيراً، ولكن لديها القدرة على تغيير حياتك في دقائق، لذا إتقان بعض المهارات الأساسية ربما يضاعف فرصك في الحصول على وظيفة أحلامك، من هنا سوف تعلم كيف تحصل على هذه المهارات التي تزيد قيمتك في سوق العمل؟

أنواع المقابلات الوظيفية:

التكنولوجيا، والتطور، وفيروس كورونا، كلها عوامل غيّرت خريطة سوق العمل الحديث، وبالتالي تطورت أساليب المقابلة الشخصية لتتواكب مع حاجات الشركات لتوظيف أفضل المواهب الموجودة، من الضروري أن تفهم لماذا تطبق المؤسسات أنواعاً وأشكالاً مختلفة من المقابلات الشخصية؟

تعتمد بعض المؤسسات على إجراء مقابلات شخصية عبر الهاتف والتي تحدث في المرحلة بين تقديم السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية وجهاً لوجه، المقابلة الهاتفية تساعد أصحاب العمل على التخلص من المرشحين الأضعف والحفاظ على الوقت لاحقاً، صاحب العمل يبحث عن أسلوب حماسي أثناء المكالمة وإجابات مباشرة ومدروسة، المكالمة تأخذ حوالي نصف ساعة، مع خمسة دقائق للتعارف في البداية، وخمسة دقائق أخرى لإنهاء المكالمة، لو طالت المكالمة عن ذلك، فهي إشارة جيدة أنك متحدث بارع لدرجة أن صاحب العمل يرغب في إطالة المكالمة.

المقابلات الشخصية بالفيديو طريقة شائعة لمقابلة المرشحين للوظيفة، وإعطاء صاحب العمل فرصة للحصول على مقابلة افتراضية وجهاً لوجه، لابد أن تعامل هذه المقابلات بجدية مماثلة للمقابلات في العالم الحقيقي، وتوليها نفس درجة الاهتمام.

المقابلات الشخصية وجهاً لوجه ربما تكون بينك وبين صاحب العمل، أو أمام لجنة، فمن الضروري أن تعرف نوع المقابلة مسبقاً؛ لأن ذلك سوف يؤثر على إجاباتك، وغالباً تتم في مقر الشركة أو في مكان يحدده صاحب العمل.

المقابلات الشخصية الجماعية تسمح لأصحاب العمل بإدارة مقابلة جماعية مع عدة مرشحين، أصحاب العمل يستخدمون هذا النوع من المقابلات عندما يريدون معرفة كيف تعمل مع فريق أو كعضو في مجموعة كبيرة.

المقابلات الشخصية العملية تساعد صاحب العمل والموظف المرشح حيث إنها تسمح للموظف بالحصول على خبرة عملية، بينما يراقب صاحب العمل أداءه، وكيف يتأقلم مع موقف معين ويستخدم مهاراته في محل العمل، عادة يستخدم أصحاب العمل معايير محددة لتقييم أداء الموظف واحتمالية نجاحه في الوظيفة الجديدة، لذا توقع أن يعطيك صاحب العمل مهاماً صعبة ومشاكل كبيرة لتقييم مدى قدرتك على حلها، ربما يطلب منك مثلاً أن تبيع له شيئاً معيناً أو تقدم عرضاً لعميل.

المقابلات الشخصية العملية هدفها إبراز قدراتك الخاصة التي تجعلك أفضل من المرشحين الآخرين للوظيفة، إنها فرصتك لإثبات جدارتك للحصول على موافقة صاحب العمل.

النصائح التي سوف تحصل عليها من هنا سوف تنطبق على جميع أنواع المقابلات الشخصية، ولكن بعضها سوف يكون مناسباً لبعض السيناريوهات.

لو أن ارتداء بدلة أثناء المقابلة الشخصية الهاتفية يجعلك تثق بنفسك، لا تتردد في ارتدائها، لا يوجد قواعد منقوشة في الحجر، أهم شيء هو ثقتك بنفسك.

خمس خطوات يجب أن تأخذها قبل المقابلة الشخصية:

أنت تريد أن تعرف مسبقاً من الذي سيدير المقابلة الشخصية، قد يكون واحداً من المديرين المباشرين لك، ربما تكون لجنة من الأشخاص الذين يقيِّمون عملك، لكن تذكر دائماً أنك سوف تقابل ممثلين عن الشركة التي ترغب العمل بها، لذا يجب أن تعرف ماذا يعني ذلك؟

1.اتصل بقسم الموارد البشرية أو الشخص المسؤول عن تعيينك واسأل عن طريقة المقابلة الشخصية، هذا سوف يعطيك وقتاً كافياً للاستعداد وفقاً لنوع المقابلة، علاوة على ذلك، سوف يظهرك كشخص جاد ومهتم بالعمل.

2.اعرف المزيد عن الشركة التي ترغب بالعمل لديها، ابحث عن معلومات على الإنترنت، اقرأ أي أخبار عن الشركة واطَّلع على الموقع الخاص بها ثم اذهب إلى موقع تقييم الشركات للحصول على لمحة أكثر حيادية عن إدارة الشركة وتجارب الموظفين السابقين.

3.يجب أن تعرف اتجاه الشركة، استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للاطلاع على المحتوى الذي تنشره، هل ينشر الموظفون محتوى عن طبيعة عملهم؟ هل يمكنك قراءة ما بين السطور لفهم كيف تدار الشركة من الداخل؟ لو في الإمكان، حاول التواصل مع الموظفين الحاليين في الشركة للحصول على بعض الأفكار.

هذا سوف يساعدك في تحديد قدرتك على التأقلم مع الفكر السائد في الشركة.

4.استخدم منتجات الشركة مهما كان المسمى الوظيفي الذي تتقدم له في المقابلة الشخصية، يجب أن تتعرف على منتجات الشركة؛ لأن تلك المعرفة سوف تظهرك كموظف متحمس للوظيفة، ولديه رغبة ليكون عضواً فعالاً في ما تحاول الشركة إنجازه حتى لو كنت تُقدم في وظيفة إدارية، اعرف أكثر عن فريق المبيعات، فالمبيعات وخدمة العملاء أقسام رئيسية في معظم الشركات، بالتالي معرفة طريقة عملها تساعدك على فهم الشركة على نحو أعمق.

5.اعرف أكثر عن المنافسين، اعرف سواء كانت الشركة التي تتقدم لها رائدة في المجال أم أنها شركة ناشئة، هل الشركة مهتمة بتعيين شخص ذي خبرة كبيرة أم أنها تريد شخصاً متحمساً؟ يجب أن تعرف قدراتك حتى تسوقها بالطريقة الصحيحة التي تناسب احتياجات صاحب العمل، معرفة المنافسين سوف تظهر أنك مستعد لمساعدة الشركة في النمو والتحسن، يجب أن تتأكد من جميع الإحصائيات والأرقام التي لديك عن الشركة قبل المقابلة الشخصية، أثناء المقابلة حاول أن تظهر أنك قمت بالبحث الوافي عن الشركة.

كيف تستعد للمقابلة الشخصية؟

1.قدم نفسك بطريقة ملائمة:

المقابلة الشخصية تبدأ من اللحظة التي تدخل فيها من الباب، لذا الانطباع الأول يدوم، تقليدياً لابد أن ترتدي بدلة احترافية، ولكنك ربما لا تكون معتاداً على ارتداء البدل، بدلاً من ذلك ابحث فيما يرتديه الموظفون الحاليون، انظر إلى صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي أو على موقع الشركة، ذلك سوف يعطيك فكرة عن الزي الذي يرتديه الموظفون، مثلاً لو كانت الشركة في مجال التكنولوجيا، فربما تكون قواعد الزي أكثر أريحية من شركة محاسبة.

2.لا تنسَ تنظيف وكي زيك حتى تبدو ذكياً وجديداً، بعض الناس يهملون زي المقابلة الشخصية حتى يصبح موضة قديمة، لا تكن واحداً منهم.

اخترْ زياً كلاسيكياً مقاسه مناسب لك حتى يجعلك تبدو كمحترف.

3.لا تنسَ التفاصيل الصغيرة التي تجعل مظهرك أكثر احترافية، اذهب إلى حلاق لو كنت بحاجة إلى قص شعرك، أو إلى الكوافير لو كنتِ أنثى، من الأفضل أيضاً أن تحلق ذقنك حتى تظهر كشخص مهندم مهتم بالتفاصيل، لمّع حذاءك وفتش عن أي خيوط في ملابسك، صاحب العمل سوف يبحث عن تلك التفاصيل الصغيرة لأنها تكشف الكثير من شخصيتك.

4.جهز الأوراق الرسمية المطلوبة:

ربما تكون أرسلت سيرتك الذاتية قبل المقابلة الشخصية، لكنك لن تعرف بالضبط، لذلك اطبع خمس نسخ واحتفظ بها معك لو كنت ذاهباً إلى مقابلة شخصية وجهاً لوجه، لأن صاحب العمل ربما يطلبها منك.

5.جهّز قائمة المراجع التي تحتوي على معلومات الاتصال والوظائف التي عملت بها من قبل، أصحاب العمل غالباً يطلبون ثلاثة مراجع في سيرتك الذاتية، لذا تأكد من توافر المعلومات التي تتوافق مع المراجع التي قدمتها في سيرتك الذاتية، من الأفضل أيضاً أن تحتفظ بمراجع ومعلومات اتصال بأصحاب العمل السابقين احتياطياً، عند تجهيز القائمة تأكد من إضافة رقم التليفون، البريد الإلكتروني، أو سطر أو سطرين عن جهة الاتصال وأهميتها بالنسبة لك، لا تنسَ إضافة معلومات عن عملاء سابقين لو كنت تعمل في مجال يعمل مع العملاء وجهاً لوجه، ربما يستطيعون تقديم معلومات من وجهة نظر أخرى.

إذا لم يكن لديك خبرات وظيفية سابقة، اذكر بيانات دكتور الجامعة أو المرشد الوظيفي، الناس الذين عملت معهم في الجامعة والمدرسة يستطيعون ترشيحك لوظيفة، لأنهم يعرفون شخصيتك وجديتك في العمل. تستطيع أيضاً أن تضيف الأشخاص الذين أثروا فيك في الماضي، لو كان لديك زميل جامعي أقدم منك كان يساعدك في الاستذكار أو كان يقود الأسرة الجامعية التي كنت تنتمي إليها، ربما يكون مرجعاً جيداً، تذكّر أن تطلب الإذن منهم قبل أن تضيفهم كمراجع إلى سيرتك الذاتية.

لو كان لديك أي شهادات أو إنجازات مرتبطة بمجال العمل، تأكد من الاحتفاظ ببعض النسخ معك، حضر ملفاً لترتب فيه كل المستندات اللازمة، حتى لا ترتبك أثناء البحث عنها في حقيبتك في المقابلة الشخصية.

6.نظّف حقيبتك:

لابد أن تحمل حقيبة مناسبة لتحمل كل الضروريات، لابد أن تكون حقيبة احترافية، تجنب الحقائب ذات الألوان الزاهية، وتأكد أنها سهلة الحمل وتتسع كل الضروريات.

ماذا تحمل في حقيبتك؟

  1. احمل معك غسول الفم بدلاً من العلكة لأن مضغ العلكة لا يبدو احترافياً.
  2. لاصقات طبية تحسباً للحوادث البسيطة.
  3. أكلاً خفيفاً تستطيع أن تأكله أثناء ساعات الانتظار.
  4. شاحناً لهاتفك أو بطارية احتياطية.
  5. أدوات التجميل ومزيل للعرق.
  6. نقوداً.
  7. أقلاماً ومدونة.
  8. منظفاً سريعاً لإزالة أي بقع عرضية من الملابس.
  9. مرآة صغيرة.
  10. شمسية.

تذكر أن تنظف مقتنياتك من أغلفة الحلوى، والفواتير القديمة، وتذاكر المواصلات العامة، فأنت تريد أن يكون كل شيء منظماً وسهل الوصول إلى ما تريد.

لغة الجسد في المقابلة الشخصية:

الإشارات غير اللفظية لها أهمية كبيرة أيضاً، لغة جسدك سوف تلعب دوراً اساسياً في الانطباع الذي يأخذه عنك صاحب العمل، لذا تأكد أن تنقل شعوراً بالإيجابية والثقة من خلال لغة الجسد.

أمثلة إيجابية:

أمثلة إيجابية:

1.ميل الرأس إلى جانب واحد:

هذا يشير أنك تصغي السمع ولديك رغبة في فهم ما يقال.

2.الانحناء قليلاً:

ذلك يُظهر أنك مهتم وتثق بهم، لا تنحنِ إلى الأمام أكثر من اللازم، وإلا سوف تعتدي على مساحتهم الشخصية، حاول أن تنحني قليلاً بالجزء الأعلى من جسمك حتى تظهر الاحترام دون التعدي على خصوصيتهم.

3.الاتصال المباشر بالعين:

النظر في عين الشخص يظهر أنك واثق ومهتم بالمحادثة، تذكر أن تنظر بعيداً قليلاً، فإن إطالة النظر في العين علامة على التحدي.

4.مصافحة قوية:

لو بدأ صاحب العمل بالمصافحة، يجب أن تصافح بحرارة، ولكن من غير إطالة، هذا يظهر أنك تحترمه وتقدر وقته، ولكن لو لم يبدأ بالمصافحة لا تقلق، الوباء جعلنا نعيد النظر في التلامس الاجتماعي.

5.الإيماء بالرأس:

عندما تريد تجنب مقاطعة المحادث، يمكنك الإيماء برأسك علامة على الاتفاق، هذا يظهر أيضاً أنك تستمع إلى الجوانب الإيجابية في المحادثة، ويمكنك الابتسامة أيضاً لإعطاء لغة الجسد المزيد من التوكيد.

​أسئلة المقابلة الشخصية:

حتى لو كنت تتقن جميع مهارات المقابلة الشخصية، فأنت مازلت بحاجة إلى التعامل مع كل مقابلة شخصية على حدة، الأسئلة التي تجيب عليها مبنية على أساس تحديد ماذا تحب؟ ماذا تستطيع أن تفعل؟ ولماذا ينبغي أن يتم تعيينك؟ حاول ألّا تكون مقتضباً ومقِلّاً في إجاباتك، وتأكد من أنها تناسب الوظيفة التي تقدم لها.

أكثر سؤال شائع في المقابلات الشخصية هو "أخبرني عن نفسك"، إنه سؤال مناسب لبدء المقابلة الشخصية، وجعل الموظف أكثر تفاعلاً مع صاحب العمل، لو استطعت أن تجيبه بالطريقة الصحيحة، سوف تستطيع إثبات مهاراتك العملية والاجتماعية، فهو سؤال محوري يحدد اتجاه المقابلة الشخصية، لا تشارك معلومات شخصية زيادة عن اللازم، ولا تُعِدْ نفس المعلومات الموجودة في السيرة الذاتية، تذكر أن تلك المعلومات لديهم بالفعل، ولكنهم يريدون أن يفهموا من تكون.

الإجابة هنا ليس المُراد منها إعطاءهم قصة حياتك كاملة، حاول أن تعطيهم المختصر المفيد في سياق المقابلة، كن محترفاً وفصل إجابتك على الوظيفة والشركة بالإشارة إلى ما تستطيع إضافته بدلاً من اهتماماتك وهواياتك.

تكلم بشغف عن الجوانب التي تثيرك في الوظيفة، على سبيل المثال: لو كان مجال التسويق يلهمك؛ لأنك كنت تعمل مع شخص ما أشعل هذا الشغف بداخلك، اذكر تلك التجربة.

إجاباتك لابد أن تبرز الشيء الذي يثير اهتمامك بالشركة، اذكر وظائفك السابقة وشعورك بأنهم قادوك إلى الوظيفة التي تُقدم إليها، استخدم عبارات مثل "أنا مهتم بأشياء مثل س، و، ص، وأشعر أن هذا ما تميَّزَتْ فيه شركتكم، لذلك أشعر بانجذاب نحو الوظيفة التي تعرضونها".

تذكر أن تضيف نقاطاً تثير اهتمام صاحب العمل بطريقة طبيعية وتؤدي إلى أسئلة متتالية، المقابلة الشخصية ليست محادثة من طرف واحد، يجب أن تثير انتباه صاحب العمل وتشجعه على معرفتك أكثر، تحدث معهم كأشخاص طبيعيين وسوف يبادلونك نفس الإحساس.

لا تقلق لو سألوك عن نقاط ضعفك، فإنهم لا يريدون الضغط عليك، بل يبحثون عن علامات أنك تملك وجهة نظر متوازنة عن نفسك، أخبرهم بنقاط ضعفك وفي نفس الوقت أكد أنك تعمل على تحسينها أو التخلص منها.

بعض أصحاب العمل يسألون عن مهاراتك وإنجازاتك، والبعض يركز على شخصيتك وكيف تلائم الشركة، كما يتوقعون أن تسألهم بعض الأسئلة عن الوظيفة التي تُقدم لها، استعد، ولكن لا تكن صارماً، دع المحادثة تستمر، وتأكد من التدخل عندما تشعر أنه أمر هام، احفظ بعض الحقائق والأرقام واذكرها في المحادثة حتى يعرف صاحب العمل أنك بحثت عن الشركة، اسأل عن رأيهم في أفضل الأمور في الشركة، ولماذا يستمتعون بالعمل فيها؟ سوف تحصل على فكرة أعمق عن الشركة، وتظهر اهتمامك وحبك للعمل.

أسئلة تسألها في نهاية المقابلة الشخصية:

ما هي أصعب التحديات في الوظيفة؟ هذا السؤال يُظهر أنك واعٍ بوجود مشاكل تحتاج إلى استعدادك لحلّها، معظم أصحاب العمل يركّزون على محاسن الشركة، ولكن لابد أن تحصل على نظرة واقعية عن الوظيفة، لا تنسَ أن لك بعض الحق في معرفة الوظيفة وما يترتب عليها، فأنت بحاجة إلى معرفتها سواء كانت الوظيفة تناسبك أم سوف تتسبب في مشاكل لك في المستقبل.

ما هو المطلوب مني لو تم قبولي في الوظيفة؟

هذا السؤال يكشف أنك طموح وتفكر على المدى الطويل، أصحاب العمل يبحثون عن موظفين يريدون الترقي في السلم الوظيفي، هذا السؤال يوضح أنك مستعد للتحديات.

لو أنّ شخصاً آخر غير صاحب العمل يحاورك، اسأله عن ما جذبه للوظيفة، ربما تكون على دراية برؤية وأهداف الشركة، ولكن هذا السؤال يكشف لك تفسير الموظفين لما تعنيه الشركة، هذا الاهتمام يجعل صاحب العمل يفضلك على باقي المتقدمين للوظيفة.

اسأل أيضاً عن العاملين الآخرين في الشركة، هذا السؤال يساعدك على فهم نوع القادة والمرشدين المتوفرين في الشركة، كيف تتواصل معهم؟ وكيف تتعلم من مهاراتهم وخبراتهم؟ سوف تقضي وقتاً طويلاً في وظيفتك الجديدة، لذا من الضروري أن تعرف زملاءك أيضاً.

فوق كل شيء، اسأل بصدق وأظهر أنك مهتم بالإجابة فعلا.

الخاتمة:

طبعاً المقابلات الشخصية في الواقع تختلف مثل كل المواقف، من الضروري أن نفكر في ردود أفعالنا، ونتأقلم مع أي سيناريو مخالف عن مخيلتنا، ولكن هذه النصائح والملاحظات تساعدك على الاستعداد، الثقة بالنفس هي مفتاح النجاح، تذكر أنك مميز، وأنّ صاحب العمل سوف يكون محظوظاً بالحصول عليك، مهاراتك وجديتك في العمل تجعلك مختلفاً عن باقي المتقدمين.

حظاً سعيداً ولا تتعجل، أنت تستحق النجاح.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقال رائع
ارجو ان تقرأ مقالتي وتعطيني رأيك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب