دلال المرأة يكمن في رومانسيّة الرّجل


الله يمنح المرأة نصف جمالها، والنّصف الآخر تحصل عليه من الرّجل، فلا تصبح المرأة جميلة ما لم تتزوّج رجلًا يقدّس الجمال، هنا قبل دقائق توقفت على مقربة منّي سيارة فارهة خرج منها رجل بدين تحرّك نحو باب الرّاكب وفتحه لأنثاه في منظر رهيب جدًّا، الموقف جاء صدفة، وتركيزي عليه لم يكن مقصودًا، لكنّه بصراحة لفت انتباهي لأمر مهم يجب أن يأخذه الرّجل على محمل الجدّ، بطل القصة هذا لو تتبعنا قضيته ربّما نجد في حياته مغامرات لا تخطر على بال، ومن يدري؟ لربّما أنه قضى نصف عمره في الغربة حتّى يجمع من المال ما يكفي لشراء تلك المركبة الفخمة؛ ليصنع بذلك موقفًا رومانسيًّا بسيطًا مثل هذا الموقف الّذي صادف أن كنت حاضرًا فيه... تصاب زوجته بنزلة برد فيحتضنها إلى السّيّارة كطفلة... ثم بعد أن يغلق الزّجاجات العاكسة يفتح مكيّف السّيّارة وأغنية رومانسيّة... وينطلق بها رويدًا رويدًا نحو مرفأ السّيّارات، وينزل بنفسه ليفتح لها الباب، ثمّ يمسك بخصرها نحو قسم المعاينة بخطوات منسقة بطيئة وكأنّهما عروسان وصلا للتوّ نحوعش الزّوجيّة في أوّل لحظات شهر العسل، موقف كهذا كاف لأن ينسيك عذاب سنين الغربة وتعب الأعمال الشّاقّة جميعها، سينسيك حتمًا، ستنسى حتّى ولو تعرّضت في حياتك للفحة من نار جهنّم، صدقوني لا شيء أشدّ متعة من أن يكون لك امرأة جميلة، ولا شيء يزيد رجولتك رجولة من أن تخدم امرأتك وتدللها، ولا تكون المرأة جميلة مالم تحفها كفراشة، تفرش ممراتها وردًا وتجعل دارك يعجّ بالإلكترونيات والآلات الّتي تقوم بأعمال البيت نيابة عنها حتّى لا تتعب ولا تذبل وتزداد جمالًا وبريقًا، الأنثى الموطن الرّئيس للجمال، والجمال شيء مقدّس، تحيّة لمن بالغ في تقديسهن، وحافظ على نعومتهن. 

بقلم الكاتب


أنا من اليمن ،أهوى القراءه ولاسيما الكتابه ،خريج ثانويه للعام 2021م


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أنا من اليمن ،أهوى القراءه ولاسيما الكتابه ،خريج ثانويه للعام 2021م