دلائل تدل على توازن الطاقة الإيجابية الداعمة لك بشكل مستمر دون أن تدري مواجهة للطاقة السلبية ج3 و الأخير

الطاقة بشكل منظم متوازن وحتى لا يطغي عنصر من العناصر الخمسة على الآخر تجنباً للمشاكل التي قد تحدث في الوقت الراهن وَمُسْتَقْبَلاً

سَادِسًا: تقشير الحائط أو السقف جراء تسريب مائي بداخله:

وهذا ما نلاحظه كثيرا في الأماكن الساحلية التي تطل على البحر مباشرة فهذا متعارف عليه أنه أثر الرطوبة، ولكن هنا في المقال أوضح أن حدث لكثير من الأشخاص تقشير للحائط وتسريب المستمر للمياه، ولكن دون سبب واضح وبصفة مستمرة وهذا يرجع على إن طاقة الخوف التي تصيب سكان هذا المنزل أو المكتب أياً كان هذا المكان، فإن طاقة الخوف السلبية المهيمنة على سكان هذا المكان ربما يكون الخوف من المستقبل أو الخوف على الأطفال، إذن عليك أيها القارئ الكريم أن تدعك من تلك الأفكار السلبية التي بدونها تعيش حياتك دون ألم وتوتر، وأن تترك كل شيء وتنسبه إلى صاحبه وأن تحفظ لديك الطاقة الإيجابية لمقدسك الروحي واحترامك له الذي يحفز لديك طاقة الأمان والاطمئنان وتنهار أمامه تلك الطاقة السلبية المتمثلة في الخوف والقلق وأيضا التوتر.

سَابِعًا وَأَخِيرًا: تكسير الأواني والأكواب والكؤوس أثناء فترات إعداد الطعام أو التجهيز للموائد للضيوف وحتى تظهر بالمظهر اللائق:

 

اعلم عزيزي القارئ الكريم بأن هناك طاقة حسد قديمة أو حديثة تخص هذا المنزل أو سكانه فإذا تكسرت لديكي عزيزتي القارئة الكريمة أكواب أو كؤوس أو ربما أواني فاعلمي إن الطاقة السلبية الموجهة تلك قد كُسرت بالفعل فلا داعي للغضب أو التفوه بكلمات سلبية ضد من كسرها سواء من مع ما يساعدك بالمنزل أو الأطفال أو من يساعدك لتقديم واجب الضيافة لضيوفك لتحضير أفضل ما لديكِ إكراماً لضيوفك. فعليكِ أن تشكرينهم وتعبري لهم عن امتنانك الشديد على إنهم كانوا سبب في تخلصك من تلك الطاقة السلبية. . ولا تلقي باللوم لا على نفسك أو على من حولك حتى تكوني على قدر كبير من الوعي والفهم لما هو خلف الكواليس. .


ها نحن وصلنا سوياً إلى أعتاب مقالنا الحالي ناقشنا فيه سَوِيًّا أهم سبع طاقات إيجابية أساسية تساهم في ازدياد وعيك عزيزي القارئ الكريم بما خلف الكواليس، لكي تكون أكثر اِمْتِنَانًا وإيجابية وحتى تكون على درجة وعي ومتزن، تفهم جَيِّدًا ما عليك أن تفعله داخلك، وما عليك أن تقوم به نحو نفسك أَوَّلاً ثم الآخرين، لا تغفو عن الإنصات لأفكارك، وما الذي تمليه عليك بين وقت وآخر حتى تعدلها وتقوم بتقييمها إذ ما جذبتك نحو السلبية، فعليك إذن أن تجذبها أنت نحو الإيجابية وتكون قارئ جيد للمشهد أمام وخلف الكواليس بعقلانية وتوازن وبواقعية أكثر من ذي قبل لأنك أصبحت واعي وكن ممتن طيلة الوقت!

وشكراًِ لك عزيزي القارئ الكريم،

وإلى مقال آخر بإذن الله

بقلم/هبة محمد أحمد

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا