تنظر محكمة أمريكيّة في كاليفورنيا دعوى قضائيّة تطالب المنصّات بالتّعويض، ويمكن أن تصدر حكمًا في هذه الدّعوى لتقرّر إذا ما كانت خوارزميّات وسائل التّواصل الاجتماعيّ تساهم في انتشار المرض العقليّ.
https://www.youtube.com/watch?v=Wgtg6GQyuug&list=PLkAsLppcROZ7OO8lU2_wZX3mKuB3D616b&index=3
أقرا ايضاً النظرة المستقبلية لتطوير التكنولوجيا للشركات الكبرى
تقرير روث ريدر تجاه بعض المنصات الشهيرة
كتب (روث ريدر) تقريرًا نشرته مجلة بوليتيكو الأمريكية محذّرًا من أنّ المنصّات الشّهيرة قد تضطرّ لدفع تعويضات كبيرة، وربّما أجبرتها المحكمة في المستقبل القريب على دفع المزيد من الأموال لتطوير منتجاتها، وتغيير طرقها المعتادة؛ لدفع الضّرر الّذي تقول أوراق الدعوة أنّ تلك الشركات تسبّبت فيه عندما أضرّت بالصّحّة العقليّة للأمريكيّين.
يخطّط محامو المدّعين لتقديم شكوى موحّدة في المنطقة الشّمالية من كاليفورنيا الشّهر المقبل، متّهمين عمالقة التّكنولوجيا بصنع منتجات يمكن أن تسبّب اضطراباتٍ عامّة لأنشطة الأكل وتَسبّبها بانتشار القلق والاكتئاب.
إذا قبلت القضيّة شكلاً وموضوعاً فستعدُّ بمثابة اختبار مهمّ لنظريّة قانونيّة جديدة، مفادها أنّ خوارزميّات الوسائط الاجتماعيّة هي منتجات معيبة تشجّع السّلوك الإدمانيّ، وتقع في نطاق قانون مسؤوليّة الشّركات عن المنتجات.
قد يكون لذلك عواقب بعيدة المدى على كيفيّة تطوير البرامج وتنظيمها، وكيف سيستخدم الجيل القادم من المستخدمين وسائل التّواصل الاجتماعيّ بعد إلغاء ميّزات حاليّة.
كما يمكن أن يتجاوز أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين والرّئيس الأمريكيّ جو بايدن الّذي دعا إلى التّنظيم منذ أن أصدرت فرانسيس هوجين -مديرة منتجات فيسبوك السّابقة- وثائق تكشف أنّ (ميتا) الشّركة الأمّ لفيسبوك وانستجرام وواتساب تعلم تمام العلم أنّ مستخدمي إنستغرام يعانون بالفعل من آثار صحيّة سيّئة.
لكنّ الشّركة لم تتصرف على مدار 15 شهرًا لاتّخاذ إجراءٍ إيجابيّ ضدّ هذه الأضرار.
أقرا ايضاً وسائل التواصل الاجتماعي نقمة أم نعمة للمجتمع؟
ادعاءات الدعوة القضائية على شركة ميتا
ذكر (بريفين وارن) المحامي وأحد أبرز المدّعين في القضيّة أنّ كلّ ما كشفت عنه مسؤولة فيسبوك السّابقة (فرانسيس هوجين) يشير إلى أنّ شركة ميتا عرفت منذ فترة طويلة الآثار السّلبيّة لتطبيقها على الأطفال في موجة مشابهة لما حدث في التّسعينيّات، عندما سرّب موظّفون سابقون معلومات عن مخالفات شركات التّبغ الّتي كانت تعلم أنّ النيكوتين يسبّب الإدمان.
لم تستجب (ميتا) لادّعاءات الدّعوى القضائيّة، لكنّ الشّركة أضافت أدواتٍ جديدةً إلى مواقع التّواصل الاجتماعيّ الخاصّة بها لمساعدة المستخدمين في تنظيم آخر الأخبار الّتي تظهر لهم.
قال الرّئيس التّنفيذيّ (مارك زوكربيرج) إنّ الشّركة منفتحة على اللّوائح الجديدة الّتي أقرّها نوّاب الكونجرس.
يعتقد محامو المدّعين أنّ بإمكانهم إقناع القضاء بالتّحرّك أوّلاً، ويشيرون إلى دراسات حول أضرار الاستخدام المكثّف لوسائل التّواصل الاجتماعيّ خاصّة لدى المراهقين.
إذا وافقت المحكمة فسيؤدّي ذلك إلى الحدّ من الحصانة واسعة النّطاق الّتي تتمتّع بها شركات التّكنولوجيا، ومن المحتمل أن تزول هذه الحصانة فيما يتعلّق بمسؤولية الشّركات عن طرح وتقديم منتجات آمنة.
الوسائط الاجتماعيّة هي منتجات معيبة! أتوافق مع هذا الرأي.
شخصيًا أفضل انتظار حكم المحكمة وقراءة حيثياته، وسأحرص على قرائتها، وبالطبع أتمنى أن تأتي حيثيات الحكم برأي أهل الخبرة والمتخصصين في إطار تقييم موضوعي ينصفنا أو ينصف المنصات ويحسم المسألة..
أطيب تحياتي
إلى حد كبير نعم
ولكن من الإجحاف إصدار حكم عام بأنها سيئة فلها مميزات وعيوب بكل تأكيد
إلى حد كبير نعم
ولكن من الإجحاف إصدار حكم عام بأنها سيئة فلها مميزات وعيوب بكل تأكيد
شخصيًا أفضل انتظار حكم المحكمة وقراءة حيثياته، وسأحرص على قرائتها
ستحكم المحكمة لصالح مارك
ليس بالضرورة أن تحكم المحكمة لصالح ميتا، ولكن ينبغي متابعة حيثيات الحكم، وهل استند في نهاية المطاف إلى تقييم من قبل الخبراء؟
العيب الحقيقي والجوهري في نمط الاستهلاك
والتصديق المطلق لكل ما نراه ونقرأه ونسمعه على وسائط التواصل وكأنها تقدم لنا الحقيقة المطلقة على الرغم من معرفتنا بآليات التزييف العميق على سبيل المثال لا الحصر
أظن أن إدمان أي شيء عيب على الإنسان الذي ميزه الله بالإرادة
أقصد إدمان الإنترنت ، إدمان المنصات، إدمان الهاتف ، ولغاية إدمان المخدرات والتدخين وحتى القهوة.. أفضل عادة ألا يكون لديك عادة
أقصد إدمان الإنترنت ، إدمان المنصات، إدمان الهاتف ، ولغاية إدمان المخدرات والتدخين وحتى القهوة.. أفضل عادة ألا يكون لديك عادة
أقصد إدمان الإنترنت ، إدمان المنصات، إدمان الهاتف ، ولغاية إدمان المخدرات والتدخين وحتى القهوة.. أفضل عادة ألا يكون لديك عادة
اتفق معك.. كم نحن ضعفاء
اعتقد يجب التصحيح
الدعوة إلى حفل أو مهرجان أو زفاف أو عقيقة
الدعوى هي المقصودة هنا في المقال ويقصد بها قضية تنظرها المحكمة
العنوان يتحدث عن دعوى بالفعل ولكن المقال يقول دعوة
أي تزييف غير مقبول سواء أكان عبر وسائط تقليدية مثل الصحف والمجلات أو عبر وسائط حديثة مثل تويتر وفيسبوك وأخواتها
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.