داء ضخامة الساق


سوف نرى في هذا المقال ما هو داء الفيل؟ وماذا يكون؟ وما هي أسبابه وطرق انتشاره؟ 

داء الفيل أو ما يسمّى بداء الفيلاريات أو داء اللمفاويات أو داء الفيلاريات اللمفي، هو داءٌ نادرٌ وغير شائعٍ وهو أقرب للشبه بمرض الملاريا، ولكن يختلف عنه بما يأتي: 

أسبابه:

لدغة البعوض ولفتراتٍ طويلةٍ ومستمرةٍ على المدى البعيد، فالطفيلات الفلارية هي التي تنقل العدوى للبعوض أو تسمّى الديدان الطفيلية، هذا البعوض يصيب الجهاز اللمفي في الجسم في الأوعية اللمفاوية ويتحوّل هذا المرض إلى داءٍ مزمنٍ إذا لم يعالج منذ الطفولة، فهو يصيب مختلف الأعمار التي تبدأ من الطفولة بإصابةٍ خفيفةٍ للجهاز اللمفي في الجسم. 

الأعراض:

كما أسلفنا فهو يصيب الجهاز اللمفيّ، وبالتالي يسبّب إعاقةً في الأوعية الدموية والتي بدورها تسبّب عدم الحركة، ويصيب مناطق معيّنةٍ بالجسم، ومع مرور الوقت يصبح حجم ساق الإنسان بحجم ساق الفيل ولذلك سمّيَ بهذا الاسم. 

ويفقد الجهاز المناعي مناعته في الجسم، ويصيب الجهاز التناسلي والثدي سواء عند الذّكر أم عند الأنثى، ومن أعراضه التي تتسبّب في فقدان الجلد فقد يحدث تضخّم في الأنسجة الجلدية. 

انتشاره:

ينتشر بكثرةٍ في المناطق تحت خط الاستواء، ويوجد في العالم حوالي أكثر من 850 مليون إصابة. 

العلاج:

بحسب منظمة الصحة هو علاجٌ كيميائي، ولكنّه باهظ الثمن، فالمريض لا يصاب فقط بإعاقة الحركة، ولكن بالتالي يصاب بالألم النفسي. 

ويوجد العلاج الدوائي الذي يجب على المصاب أن يحظى برعايةٍ صحيةٍ شاملةٍ وكافيةٍ، ولكن الأدوية لا تكون كافيةً، فهي فقط تحدّ من انتشار المرض وتحوّله إلى مزمن. 

الوقاية خير لنا، لذلك علينا أن نتجنّب لدغات البعوض وأن نحاول قدر المستطاع أن يكون لدينا بخاخ المبيدات الحشرية لكي نحمي أنفسنا من المرض.  

دمتم بألف خيرٍ وأتمنّى لكم الصحة. 

المخبرية (هيا أسماء محمد علي رصين صايغ)

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية