خيوط الصباح

في مطلع آذار من عام 2008 رأيتها ورأتني وكلمتها وكلمتني 

فكان كلامنا ليس إلا كزملاء في عمل خيري، كانت هي في إحدى الجامعات الكبيرة في بلدي وأنا كنت بجامعة أخرى. 

كان لقائنا فقط لمشروع شبابي بسيط لمساعدة الأيتام وكبار السن، وهنا كانت بداية مأساتي وهيامي وفقدان ذاتي... 

اللقاء الأول كان في مبنى جامعتي وكان هذا اللقاء لزيارة إحدى مؤسسات الأيتام، تم التخطيط لهذا العمل واتفقنا جميعنا أن كل شخص يقدم ما يستطيع، وفي اليوم الثاني ذهبنا وقدمنا هدايانا ولعبنا مع الأطفال ولم الاحظ إعجابها الشديد في، وراحت الأيام وجاءت الأيام وكان جدولنا أن نقوم بعد أسبوع بزياره لدار المسنين وهي هنا أحضرت لكل شخص بدار المسنين وردة حمراء وطلبت مني أن أبقي ورده لها معي، ولم أفهم ماذا تقصد!! وفي آخر اليوم جائت وسألتني عن الوردة فاخبرتها أني أضعتها فأعطتني وردة أخرى وقالت لي بصوت منخفض: إني أحبك. فوقفت بلا حراك ولم أنطق بأي كلمة.. فذهبت من أمامي. 

وفي هذه اللحظة ركبة بالباص المخصص لهذه الزيارة، فلحقتها وطلبت منها أن تكون رفيقتي في سيارتي فركبت معي ولم نتكلم سوى ثلاث كلمات...إلى أين تريدين؟ 

وفي اليوم الثاني جائت بسيارتها إلى جامعتي وأمضت اليوم بأكمله معي، ومن هنا بدأنا نتواعد يوم عندي ويوم عندها، وبدأ تدخل الأصدقاء في ما بيننا، ولكن استطعنا وضع حد لهم ومضت الأيام وكانت أسعد أيام حياتي إلى يوم ١٥/٦ من ذاك العام، وكان تاريخ ميلادها، عملت لها عيد ميلاد لم أرى مثله إلا بالأفلام وكانت مثل الأميرة بل كانت ملكة كل من كان في الحفلة.

وهنا قد عرفت.... 

يتبع ...

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
Aug 10, 2020 - نانيكا (ماس)
Aug 7, 2020 - Maha M Elshazly
Aug 4, 2020 - سهير محمد إبراهيم
Jul 31, 2020 - سنا الامر