خواطر من الحياة

المقال الثاني

لست هنا باحث اجتماعي ولا ادعي أني منظر فلسفي أو سياسي ولكن أحاول أن أرى الأشياء كإنسان عادي وأحاول ربط شخصية الإنسان بمراحل حياته في عمر تكوين هذه الشخصية في ظل الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه والمقارنة بين من عاش في مجتمع حر أو مستبد أو فقير ام غني أو مجتمع نامي أو متقدم وما تأثير ذلك في تطور الأمم وإنتاج أفراد يستطيعون الإسهام في تقدم شعوبهم مع الاخذ في الاعتبار أن لكل قاعدة شواذ مثال أن نرى عالم في الفيزيقيا أو الرياضيات أو الطب يخرج من ظروف بيئية شديدة الفقر والاستبداد والقهر والعكس نرى في بلاد الحرية والتقدم من يدمر حياته وحياة الآخرين
البداية لا بد من أن نضع نظرية جديدة ونسميها التروس المتداخلة
إذا نظرنا إلى أفراد المجتمع فكل فرد يقوم بدور ما مثل ترس في ساعة أو ماكينة ومنهم من يؤدي دوره في إطار المنظومة ومنهم من يعيقها سواء بمعرفة أو بجهل فالنتيجة واحدة وهنا ندرك أهمية العلم والثقافة والمعرفة التاريخية للعالم القديم والحديث وأهمية الكون والحفاظ عليه
قبل أن ينتهي في يوم ما بسبب سوء استخدام التطور العلمي لان إعمار الكون من سلامة العقيدة والإيمان
نبدأ من حياة فرد نشأ في ظروف عادية يعيش في اسرة يشعر بدفئ الاسرة وقدر من الامن المعيشي وينال تعليم جيد واصدقاء جيدون فعندما يكبر ماذا نتوقع من ترس سليم الا ان يؤدي دورة بكفاءة ولكن هل سيؤدي دورة في ماكينة سليمة ام ماكينة معطوبة سنرى ذلك جليا في الواقع بهجرة العقول المتميزة الى بلاد تقدرها وتتبقى التروس المعطوبة مما يزيد من الفشل
ومن الجائز ان نرى هذا الترس يعمل لذاتة وينجح في ظل منظومة سليمة او فاسدة ولايساهم في تطور مجتمعه نحو الافضل لانه فقد في نشأتة التعرض للمشاكل او الصراع المحمود فقد الانتماء ولكنه لايفكر في الشر لغيره من الناس عكس من نشأ في بيئة صراع شرير او صعوبة حياة فاحتمالية سخطة على المجتمع تكون اعلى والشر كامن بداخلة واذا كان جاهلا علميا او ثقافيا فلا يفهم الانتماء او انة ترس معطوب يساهم في فساد منظومة او ماكينة يعبث فيها
لكي تكتمل صورة الفرد الذي يساهم في تطور مجتمع لابد ان توجد لدية العقيدة والرغبة في ذلك وياتي ذلك بايمانة بالقيم والمبادئ والاخلاقيات السليمة وايمانة بان المجتمع اهم من ذاته ومن عائلته ومن مصلحتة وهذا دور الاعلام في تكوين الانتماء السليم للمجتمع وليس للفرد او فئة او تنظيم ونرى هنا الفرق بين اعلام دول واعلام دول اخرى

نستكمل في المقال التالي

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب