لا تعد! | خواطر أدبية

لم أعد أخاف من الظلام أو حتى غرفتي المعتمة، أو الصوت الذي يصرخ في أذني بالليل اعتدت عليه وأصبح طبيعيًا.

لم أعد أخاف الوحدة فالآن يمكنني الجلوس في غرفتي لوحدي لساعات طويلة دون أحد، لم أعد أبالي بوجود أي شخص في حياتي.

اعتدت أن أخسر الكثير، وإنه لا يوجد هناك مكسب من هذه الحياة، لا تخبرني هل أفتقدك فأنا نسيتك لم أعد أذكر اسمك، ولا حتى تاريخ ميلادك، نسيت الأشياء التي كنت تحبها، لا أعلم عنك أي شيء ماذا أنجزت في حياتك؟ وأين وصلت؟ أو عن رخصتك للسواقة التي جربت مرارًا وتكرارًا المحاولة من أجلها... أنا لا أكترث الآن، لم تعد الشخص المهم بالنسبة لي، أتفق معك أنه لا يمكن لأحد أخذ مكانك في قلبي لكن لا تحاول.

أصبحت شخصًا غريبًا الآن، شخصًا لا يهمني أبدًا، أو الرجل الذي مر على قلبي فاستطاع فتح قفل بابه وبعد تعلقه بشدة أفلته ورحل، أنت لم تغلق الباب خلفك ومع ذلك نسيت جرحًا كبيرًا لا يرمم...

وأما الآن أصبح قلبي رقيقًا جدًا ومع ذلك يكتم كل كبيرة وصغيرة، لا يستطيع البوح بحرف واحد، ثمانية وعشرون حرفًًا لم تستطع وصف الذي صنعته أنت. 

يمكن أن أكون جيدة من الخارج  لكن الله يعلم ماذا يحدث بالداخل، ماذا حل بي أنا؟ لا أستطيع البوح بجرحي، ولم يستطع قلبي الكتمان، أرهقتني كلّي. 

لم يعد هناك ثقهٌ في أحد فكان خذلانك لي كافيًا أن يكون السبب الأول لعدم اختلاطي بأحد من بعدك، خسرتك وخسرت أصدقاءً كثيرين لن يكون هناك فارقًا إن خسرت الجميع اعتدت على ذلك.... 

أنا هنا الآن وأنت هناك لعلها لا تسقط الكاف واللعنة عليك، ابق مكانك ولا تقترب..

لم أعُد أفهم هي لعنهٌ عليك أم على قلبي تبًا لك ولكل دقة قلب من أجلك لتنشق الأرض وتبتلعك، لا أستطيع رؤيتك لتحترق بالجحيم، وأنسى اسمك اللعين، وتتغير ملامحك مرة أخرى، وبعدها لا أستطيع معرفتك، وتنتهي صورتك الأصلية.

أكرهك لدرجة لا تستطيع رسمها في مخيلتك حتى، ها أنا هنا عالقة بين أنا وأنا واللاشيء، بين هنا وهنا واللامكان، لم يعد بإمكاني الاستمرار  تبًا، سأحاول الانتحار. 

 

 

لكن أيعقل ذلك أيعقل؟ أن أقتل نفسي من أجلك؟ كلّا طبعاً من تكون أنت؟ لن يكون ذلك هربًا منك ومن حبك بل من حياتي التي سئمت العيش فيها من بعدك، لن أطلب منك العودة كلا لا تعود، وحتى إن عدت لن يرحب بك قلبي، فلن أقع في حبك مرتين كنت المرة الأولى والأخيرة التي لن تتكرر...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jul 6, 2022 - سلسبيل معروف
Jul 6, 2022 - مارتينا رجا وسوف
Jul 6, 2022 - محمد عبد القيوم جودات
Jul 6, 2022 - محمد حسن الصغير
Jul 6, 2022 - عبدالرزاق ياسين درويش
Jul 5, 2022 - محمد أمين العجيلي
Jul 5, 2022 - حسناء المهادي
Jul 5, 2022 - لورنس سمير الصالح
Jul 5, 2022 - سيلينا
Jul 5, 2022 - فاطمة نصر الدين عبدالله
Jul 5, 2022 - اروى عماد شحادة
Jul 5, 2022 - شيرين زين العابدين
Jul 5, 2022 - عبد الرّحمٰن محمد عثمان الحدّاد
Jul 5, 2022 - عسجد عادل إبراهيم.
Jul 4, 2022 - اسرار القحطاني
Jul 4, 2022 - اسرار القحطاني
Jul 4, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Jul 4, 2022 - الشيماء علي العويدي
Jul 4, 2022 - زينه فارس جميل
Jul 4, 2022 - حوراء الأخرس
Jul 4, 2022 - مهند فارس ملاعب
Jul 4, 2022 - رفعت هارون محمد عثمان
Jul 4, 2022 - صبرين صبرين
Jul 4, 2022 - اشرف محمد حسن
Jul 4, 2022 - عبدالله عوض الدباء
Jul 4, 2022 - قاسم محمد سامر كناكريه
Jul 4, 2022 - أروى رجب العلواني
Jul 3, 2022 - كوثر بن الميلي
Jul 3, 2022 - دعاء الحسن عثمان
Jul 3, 2022 - قلم خديجة
Jul 3, 2022 - ميسون علي محمد
Jul 2, 2022 - دكار مجدولين
Jul 2, 2022 - سعاد احمد محمد
Jul 2, 2022 - دكار مجدولين
Jul 2, 2022 - حنين مسعود محمد
Jul 2, 2022 - أمل
Jul 2, 2022 - محمد رسمي طعمه
Jul 2, 2022 - اسرار القحطاني
Jul 2, 2022 - ماريا محمد الحمداني
Jul 1, 2022 - شيماء تكوك
Jun 30, 2022 - إسماعيل علي بدر
Jun 30, 2022 - زياد شحادة شمة
Jun 29, 2022 - دكار مجدولين
Jun 29, 2022 - كاتب لايحب الكلام
Jun 29, 2022 - هالفي سام ميلاي
Jun 29, 2022 - دكار مجدولين
Jun 29, 2022 - رهام زياذ مشة
Jun 29, 2022 - حسن رمضان فتوح الواعظ
Jun 29, 2022 - عبدالعزيز شايف
Jun 28, 2022 - دكار مجدولين
Jun 28, 2022 - زينب علاء نايف
Jun 28, 2022 - زينب علاء نايف
Jun 28, 2022 - نجوى نور الدين الحفار
نبذة عن الكاتب