..خنزير بخلايا بشرية..2..

بسم الله والحمد لله

لقد أثبت العلم الحديث لهذه النتيجة

وهي تقارب الجينات الإنسانية

مع كل الحيوانات

وخصوصا القرود بنسبة تتخطى 95 %

ولكنهم لا يعرفون سبب هذا التقارب السبب

باختصار أطلعنا الله عليه بقوله إنما هم أمم

أمثالكم والنظرية البحثية الواضحة

للجميع أن كل ما على الأرض

أو يعيش في الأرض

أو فوق الأرض

من إنسان أو حيوان

أو طيور أو أسماك أو أشجار

أو محاصيل زراعية بكل أنواعها هي مخلوقات

أرضية تنتمي إلى الأرض أما التلاعب بتغيير خلق الله

سوف يهدر القيمة الإنسانية التحول الجيني سوف يجعلنا

عرضة للفيروسات والأمراض التي لا قبل لنا بها أننا

حظرن من قبل مرات عديدة والآن نحضر

العلماء المنوط بهم هذه الأمور

غير انسانية والغير أخلاقية

من هدم المنظومة

الإنسانية

وخصوصا انهم بالكاد

يعرفون الشيء البسيط عن أنفسهم

فما الداعي للتطرق لهذه الأمور التي تفوق قدراتهم

العقلية وحتى العلمية ونقول للعلماء الشرفاء

الذين يعون ان مثل هذه الأمور تعد

كارثة انسانية واخلاقية

بكل المقاييس

السؤال الثاني كيف يدار هذا العالم

ايعقل ان تمر امور كهذا

الأمر مرور الكرام

دون أي اعتراض من المؤسسات

والدول المنوط بها ذلك

وأين المثقفين

وأين الشعوب التي تعيش

في هذا العالم يجب ان يقف الجميع

لوقف مثل هذه الأمور المشينة التي سوف

تتسبب في إهدار القيمة الإنسانية ونشر الأمراض

والأوبئة التي من شأنها القضاء على معظم

شعوب العالم لصالح من يعملون

هؤلاء ومن هو المسؤول

للتصدي لمثل هذه

الأمور

وهي مؤسسة عالمية

يمكنها تقييم مثل هذه الأمور

هل يمكن ان يجيبنا احد ما العلم في خدمة

من ويعمل لصالح من وهؤلاء العلماء والساسة

كيف يرون الشعوب يجب ان يسمحو لنا ان

ننظر من منظرهم حتى نتفق او نختلف

حتى نسمح بحدوث ذلك او رفضه

اذا كانت الشعوب مازالت

تشكل أهمية

فيجب ان يقف الجميع

الان ويقول كلمته

يجب على الجميع ان يقف

في وجه مثل هؤلاء العلماء حتى

وإن كانت تدعمها وتساندها دول عظمى

الان يجب التحرك الخطر يحاوطنا من كل الاتجاهات

الجهل والمعلومات المغلوطة

والتردي الثقافي والاجتماعي

قد انهك المنظومة الإنسانية

وأضر بها ضررا بليغا


..دمتم بخير وفي خير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..