خنزير بخلايا بشرية ..1..

بسم الله والحمد لله                                                            ..1..

 
سؤال يحتاج إجابة

هل نحن من يصنع دنياه أم هؤلاء العلماء

وهؤلاء الفلاسفة وهؤلاء الساسة هل يسمحون لنا

ان نرى الحياة من خلال منظورنا نحن لم يعيرونا

مناظير هم لنا لنرا الحياة من خلالها هل ما نملكه من علم

يسمح لنا ان نقول العلماء والساسة توقفوا لا نريدكم

ان تستمروا في هذا الطريق هل بالفعل

يمكننا تغيير المسار هل نحن فاعلون

في هذه الحياة أم أننا مفعول به

دون أي نوع من أنواع الاعتراض

هل نحن بالفعل نحيا في

عالم يسكنه الأحياء ام ماذا 

يقولون العلماء

نجح علماء أمريكيون بتهجين يقولون العلماء

نجح علماء أمريكيون بتهجين خنزير بخلايا بشرية

وتم نشر المقال عن التجربة العلمية في مجلة "سيل".
 
قامت التجربة على زرع خلايا جذعية بشرية داخل جنين الخنزير

وإعادته إلى رحم أنثى الخنزير. وبعد أربعة أسابيع كانت

هذه الخلايا الجذعية نشطة، حيث كونت خلايا شكلت

بدورها أنسجة مختلفة بما فيها أنسجة القلب

والكبد وذلك أثناء تطور الجنين المهجن

بالخلايا البشرية في رحم أنثى الخنزير.  
 
من بين 2075 حالة تهجين بالخلايا البشرية وصلت 186
 
حالة فقط إلى اليوم الـ28 حسب قناة "بي بي سي".
 
قام العلماء بتسمية هذا الجنين الهجين

بـ"الكاميرا" نسبة الكائن الخرافي

ذي رأس أسد وجسم ماعز وذيل أفعى.
 
ووصفت جريدة "واشنطن بوست"

هذه التجربة بالناجحة نوعا ما

وخطوة مهمة

في طريق تهجين الحيوانات

بأعضاء من

الجسم البشري.

.هل يصنعون لنا دنيا

على أهوائهم لنعيش فيها

رغم رفضنا لمسارهم الغير سوي

اننا نعلم حتى من قبل ان يتوصل العلم

الحديث لهذه النتيجة وهي تقارب الجينات الانسانية

مع كل الحيوانات وخصوصا القرود

                                                                            بنسبة تتخطى 95 %  

دمتم في خير وبخير .. .يتبع..

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..