خطوات وصول الباحث ببحثه إلى أفضل ما يمكن ج2

يتواصل الحوار حول تفصيل ما تناوله كتاب "كيف تكتب بحثًا أو رسالة – رسالة منهجية لكتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه"؛ للدكتور أحمد شلبي وكثير من المراجع الأخرى؛ من خطوات يمر بها الباحث للوصول ببحثه إلى أفضل ما يمكن؛ وتشمل أيضًا الخطوات التالية:

اقرأ أيضًا خطوات وصول الباحث ببحثه إلى أفضل ما يمكن ج1

خطوات ارتقاء الباحث ببحثه 

خامسًا: البدء في تدوين المادة العلمية، وتقسيم المعلومات وتحديد مدى ارتباط كل منها بالأخرى وكتابة مسودة أولية لجميع أبواب وفصول البحث وتنقيحها، وذلك بعد قراءة سريعة؛ ما يتيح للباحث فرصة انتقاء الاقتباسات المناسبة لموضوع البحث.

يستخدم بعض الباحثين بطاقات من الورق المقوى مساحة كل واحدة منها 10 × 14 سم، بحيث يدون الباحث على أحد وجهيها الاقتباس، في حين يدوِّن ملخص الاقتباس واسم المرجع واسم مؤلفه ورقم الجزء والصفحة والطبعة وتاريخها، وترتيب الاقتباس بين أبواب وفصول البحث، وأي نقد أو تعليق على الوجه الآخر من البطاقة؛ ما يتيح للباحث فرز وتقسيم وترتيب الاقتباسات بسهولة، ويتيح له كذلك الربط بين الاقتباسات والتعليق عليها، ويعرف مدى اكتمال المعلومات حول نقطة ما في البحث.

 يمكن للباحث عند إجراء مقابلات أو محادثات مع متخصصين تسجيلها وتدوينها وعرضها على المتخصص قبل نشرها.

اقرأ أيضًا كيف تكتب خاتمة بحث بطريقة صحيحة؟

ما الذي يمكن للباحث فعله في مجال الدراسات المعملية والتجريبية؟

أما في مجال الدراسات المعملية والتجريبية فيمكن للباحث رصد وتدوين الملاحظات والاستنتاجات بدقة وتريث وصبر، مع وصف الكائن محل التجربة وصفًا دقيقًا، وتجنب الخلط بين استنتاجات الباحث وملاحظاته مع استنتاجات وملاحظات الباحثين السابقين عليه.

يحاول الباحث قراءة ما بين السطور بالنسبة للكتابات السياسية، ويحاول أيضًا تدوين ودراسة ومقارنة الاقتباسات بأمانة علمية ودقة متجردًا من الأهواء، ويحاول كذلك مناقشة آراء السابقين عليه بأسلوب مهذب ودون مجاملة أو خوف وبلا أي ميول وبهدف التوصل للنتائج والحقائق دون غيرها.

يهتم الباحث بجودة البحث لا الدرجة العمية، لكنه يتوسع في المراجع حسب الدرجة العلمية، ويراعي الترتيب والتسلسل الزمني بالنسبة للبحوث التاريخية أو المرتبطة بزمن، ويتدرج في إثبات فكرة ما، فيعرض أولًا جميع الأفكار حول نقطة ما، ثم يشكك في الأفكار المعارضة للفكرة التي يؤيدها ويختارها، ثم يثبت بالأدلة صحة الفكرة المختارة.   

ويتجنب الباحث الأخطاء التي يوضحها له الأساتذة والمشرفون، ويتجنب المبالغة والجدل العقيم، ويتجنب أيضًا التسليم بالآراء التي لا برهان لها، ويتجنب ذكر مراجع للمسَلَّمات أو الحقائق واسعة الانتشار، ويبتعد كذلك عن اقتباس المشهور من الشعر والأمثال، ويتجنب تكرار المعاني.

في حالة شرح نقطة ما في أكثر من موضع في البحث، يشير إلى موضع شرح النقطة سواء أكان ذلك سابقًا أم لاحقًا دون حاجة لتكرار الشرح. 

 سادسًا: اتباع أسلوب منهجي عند كتابة قوائم المراجع؛ بحيث يدون اسم المرجع، اسم المؤلِّف، رقم الطبعة، تاريخها، رقم الجزء، رقم الصفحة، مع الأخذ بالمراجع أو المخطوطات الأقدم أو الأكثر تخصصًا عند وجود مراجع كثيرة متعلقة بدراسة نقطة ما من البحث.

سابعًا: الالتزام بخطوات إعداد البحث، وبحيث يكتب مقدمة للبحث عامة، مع التأنق في الكتابة وقوة وعمق التفكير والنقد وسعة الاطلاع والدقة في استخدام معاني الكلمات. 

كتابة عناصر كل فصل في مقدمته وخطة البحث فيه، وترك صفحة قبل كل باب أو فصل من البحث أو الرسالة، يكتب فيها عنوان الباب أو الفصل أو رقمه.

ويمكن كتابة فصل تمهيدي ثم الفصول الرئيسة ثم خاتمة مختصرة ثم فهرس للدراسات السابقة والمراجع، ويمكن وضع ختام موجز لكل باب أو فصل.

عرض النتائج النهائية التي توصل إليها في البحث، وإذا لم تكن النتائج نهائية يذكر الباحث تمنياته أن يتوصل أحد لنتائج نهائية فيما بعد.

ويُطبق قانون الاقتباس على الاقتباسات التي استخدمها، مع الدقة في نقل الجمل وحُسن فهمها وبراعة تحليلها وتنظيمها والربط بينها.

الكتابة بأسلوب بسيط موجز رقيق ومبسط وسلس مترابط، وبحيث تكون كل فقرة امتدادًا للفقرة السابقة عليها، وبحيث يكون كل فصل مكملًا للفصل السابق عليه.

استخدام الجمل القصيرة قدر الإمكان، ومراعاة دقة العبارات وانسجامها وتسلسلها، وحُسن ترتيب الفقرات، ومراعاة جمال الجرس الموسيقي للألفاظ.

تجنب الفصل بين المسند والمسند إليه كالمبتدأ وخبره أو الفعل وفاعله، ومراعاة القواعد اللغوية والإملائية والنحوية وعلامات الترقيم.

مراعاة الوضوح والدقة وبخاصة في البحوث والرسائل المعملية والتجريبية، واستخدام كلمات معاصرة واضحة، وتجنب التعقيدات والزخرفة اللفظية والكلمات الحديثة الظهور أو الغريبة أو النائية أو المُبهمة أو القديمة أو العبارات الأجنبية ما لم تكن مصطلحات.

تجنب الإفراط في استخدام ضمائر المتكلم أو المخاطب في جميع حالاتها، وكذلك تجنب الأسلوب الساخر أو المتهكم أو الفخر والاعتداد بالنفس.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة