خطوات لحل مشكلة التسويف.. لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

كم مرة بدأ أي شخص في أداء مهمة ما سواء أكانت في أيام الدراسة أم في أثناء العمل أم حتى كانت شيئًا قرر الإنسان أن يؤديه مع نفسه ولم يكملها وبدأ في أداء مهمة أخرى..

هذا قد يرجع إلى قلة الشغف، ولكن إذا ألزم الإنسان نفسه بمهمة وبدأ في الانشغال عنها بأداء أشياء أخرى فهذا الهروب يسمى بالتسويف. 

اقرأ أيضاً التسويف مقبرة النجاح | نصائح لاقتناص الوقت

ماذا يكون التسويف؟

والتسويف ليس فقط تأجيل العمل بل الهروب من أدائه، والآن دعني أسال سؤالًا: لماذا يلجأ كثير منا إلى التسويف؟

ولتبسيط الموضوع دعني أشرحه على طلبة الجامعات وطلاب الفصول الدراسية.. فعندما يكون الطالب ملزمًا بمذاكرة محاضرة ما أو جزء من كتاب ويقوم هذا الطالب بتأجيله ويبدأ بفعل ذلك مع المحاضرات الأخرى والأجزاء الأخرى من الدراسة حتى يتراكم عليه كل شيء ويصل إلى مرحلة يكون الوقت قد نفد منه وتبدأ الامتحانات بالاقتراب، عندها يبدأ الطالب يشعر بالارتباك وبأن الوقت قليل وهو كذلك.

لكن لا يدري ما يفعل، ويشعر من داخله بأنه لن يستطيع أن ينجز كل هذا في الوقت المتبقي، فيبدأ بأداء أشياء أخرى كأن يقرأ كتابًا أو أن يستمع إلى فيديوهات تثقيفية أو حتى أن يذاكر موادَّ أخرى لن يمتحن بها لكي يشعر في هذه اللحظة بالرضا عن نفسه وبأنه يقوم بإنجاز.. ولكن في هذه اللحظة عقلنا يحاول أن يبعدنا عن خطر وهو خطر الخوف فيلجأ إلى التسويف. 

ببساطة فالعقل هنا يقيِّم الوضع فيرى أنه لن يستطيع أداء هذه المهمة، وإذا شعر بالخوف كان التسويف أحد أسلحته. فالتسويف يُشعرنا بأننا ننجز أشياء ولكن لا نحتاج إليها فنشعر بالرضا.

اقرأ أيضاً كيفية التغلب على المماطلة والتسويف

حل مشكلة التسويف

إذن نخرج من هذه الفقرة بأن التسويف يأتي من تراكم الأشياء علينا أو بإحساس العقل بأننا لن نستطيع أن ننجز هذه المهمة.

والآن نأتي إلى حل هذه المشكلة وهي مشكلة التسويف. أولًا لكي تتجنب التسويف من البداية قم بأداء كل مهمة في وقتها ولا تؤجل مهمة وتذكر عاقبة التسويف ألا وهي الشعور بضيق في الصدر وضجر وملل وأيضًا أنه قد فات الأوان.

ثانيًا إذا كنت قد وقعت في فخ التسويف وقمت بالتسويف فعلًا وأجَّلت وراكمت موادَّ كثيرة أو أعمالًا ومهامَّ كثيرة فعليك بأن تقوم بعدة خطوات لكي تخرج من هذا الفخ ولا تعود إليه.

أولًا قسِّم المواد أو المهام إلى أجزاء صغيرة، وضعْ بين كل مهمة ومهمة وقت راحة كي تزيل إحساس التوتر والقلق والخوف، وبعد ذلك قم بتنظيم وقتك على عدد المهام ولا تنسَ وقت الراحة كما قلنا.

وبعد الانتهاء من تلك الخطوات ستقوم بإنجاز عملك، ولكن دعني أخبرك أنك أثناء أداء العمل قد يصادفك شيء وهو أن يقوم ذهنك بالشرود. فكلما حدث هذا عليك أن تكرر المهمة التى أنت تقوم بها ١٠ مرات بصوت تسمعه أذنك، وإذا أحسست بالتوتر أغمض عينيك وخاطب نفسك بلطف وبرقة وناقش ما أنت فيه وقم بتهدئة نفسك كأن شخصًا يحدثك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة