خطوات اتخاذ القرار

لاتخاذ قرار ما يجب مراعاة تبعاته سواء السّلبية أم الإيجابية؛ لأنه ينعكس على صورتنا وانطباعاتنا وكذا مستقبلنا، فهو حاضر يصوّر المستقبل.

 اقرأ أيضا5 طرق سهلة للحصول على الكتابات الإبداعية الخاصة بك

عواقب التسرع في أتخاذ القرار 

يجب علينا عدم التّسرع في هذا الأمر، كما تسبب العوامل الخارجيّة تأرجحًا في مدى معقوليّة هذا القرار، لا أعرف لكن أعتقد أنه علينا أحيانًا مراعاة التّجارب السّابقة للأشخاص، ليس دائمًا، وكذا لا يمكننا الغفلان عن حتميته، أنا شخصيًا يمكنني معارضة الأشخاص في قراراتي لأنني أحيانًا أعرف الصّواب لنفسي أكثر من أيّ أحد، وهذا أمر طبيعي.

اقرأ أيضا تعرف على أسرار النجاح

خطوات أتخاذ القرار

أولا: التخطيط الجيد

 أولًا يجب رسم خطة محكمة من أجل ضمان احتمالية وقوعنا في الخطأ؛ أيّ أنّه علينا أولًا تجربة القرار الّذي نحن في صدد فعله، ومن ثمّ نحكم عليه انطلاقًا ممّا نتج لنا من نتائج تجربتنا، في حال لم نتمكن من ذلك يمكن أن نستشير الآخرين الّذين لهم نفس حالتنا، وسؤالهم عن ما هي عواقبه.

وما هي إيجابيّاته، ونرى أيّ كفّة هي الأثقل هذا هو أول ما يجب أن نفعله، فبعد ذلك نحن نكون قد استعددنا لكل الاحتمالات، ففي حالة خرج احتمال عن مسارنا يمكننا في ذلك الحين التعامل معه.

ثانيا: إستشارة الآخرين

وأهمّ شيء هو الاستشارة، فهي أوّل ما يحدد مسارنا الصّحيح، لنقول إنه علينا الحكم دائمًا انطلاقًا من تجارب الآخرين، ففي بعض الأحيان تكون التّجارب قد فشلت معهم، وقد لا تفشل معنا، فالفشل يترتب وفق كيفيّة التّعامل مع الشّيء، ولا ندع أحد يحطّمنا من خلال فشله، فهو قد لا تكون لديه ثقة في نفسه، ممّا جعله يفقد الرّغبة في المحاولة من جديد، فكلّ تعثّر عبرة نستفيد منها من أجل أن نعمل بأكبر طاقة ممكنة، ونعمل أكثر الأعمال الّتي لدينا رغبة فيها. 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة