خطر البطاريات على الإنسان والبيئة وكيف نتفاداه

تُعد البطاريات من الاختراعات المدهشة في عصرنا؛ فهي مصدر للطاقة الكهربائية التي لا يُستغنى عنها؛ فهي وحدات تخزين لهذه الطاقة، حيث إن تفاعل المواد الكيميائية فيما بينها هو المسؤول عن إنتاجها لهذه الأخيرة، ويمكن أن تكون قابلة لإعادة الشحن من جديد. 

 وتمكن الإنسان باستخدامها اليومي من التنقل واستعمال الأجهزة والمعدات المختلفة مثل السيارات، الساعات، الحواسيب، الألعاب المختلفة، أجهزة التحكم، دون أن ننسى الهواتف النقالة.

وكما نعلم فلكل اختراع ميزات ومساوئ، فما خطر البطاريات على الإنسان والبيئة؟

اقرأ أيضًا: شرح عمق التفريغ للبطارية بطريقة مبسطة

خطر البطاريات على الإنسان والبيئة

تتنوع البطاريات بمختلف أشكالها وأحجامها، فمنها السائلة والجافة، ويمكن أن تكون ذات صلاحية محدودة، أو تكون البطارية قابلة لإعادة الشحن من جديد.

ومنها ما يُصنف حسب التركيبة الكيميائية التي تحويها، فنجد بطاريات أكسيد الفضة والزنك (الساعات، الألعاب والمعدات الطبية) وبطاريات الرصاص (السيارات والهواتف المحمولة).

تحوي الساعات اليدوية نسبًا مرتفعة من الفضة والزئبق، ونجد نسب الليثيوم والكادميوم عالية في بطاريات السيارات، الحواسيب والهواتف المحمولة. وتُعد هذه المواد الكيميائية المتعددة ضارة بالإنسان والبيئة، فمنها ما يُصنف أنه مواد مسرطنة كالنيكل، وتؤدي أيضًا مواد أخرى إلى اعتلال في الجهاز الهضمي والجهاز العصبي والجهاز التنفسي كالزئبق والرصاص. 

ينتج خطر المواد سابقة الذكر بعد تسربها إلى التربة أو إلى موارد المياه، وذلك بعد إلقائها في القمامة المنزلية، وانتقال هذه المواد إلى الإنسان يكون بطريقة مباشرة كاللمس أو بطريقة غير مباشرة كتناول الأسماك أو الخضراوات والفواكه المتسممة بهذه المواد.

اقرأ أيضًا: بطاريات السيارات

احتياطات لتفادي أخطار التسمم بالبطاريات

إن التعامل مع البطاريات المستعملة تحدٍّ بيئي للدول المصنعة والمستهلكة؛ حيث إنه يستدعي ميزانية خاصة، وإجراءات ونظامًا للتجميع والتخلص من البطاريات، ويحتاج أيضًا وعيًا قوميًّا عاليًا.

ومن الاحتياطات التي يتعين على الفرد القيام بها: 

- تفادي رمي البطاريات المستعملة في القمامة المنزلية أو العامة، ورميها في الحاويات المخصصة لها إن وجدت. 

- يطلب في بعض الدول كألمانيا إعادة البطاريات المستعملة إلى المحال التجارية التي اشتريت منها لجمعها. 

- إبعاد الأطفال عن البطاريات، وخاصة البطاريات المستعملة، لكونهم الأكثر عرضة للتسمم بوضعها في أفواههم عن طريق الخطأ أو عند عضها لمحاولة استنزاف ما بقي من طاقتها. 

- استعمال البطاريات القابلة للشحن إن أمكن، غير أنه ليس بالأمر الهين، لكون كثير من الأنواع غير قابلة للشحن. 

- التأكد من إزالة البطاريات عند رمي الأجهزة.

دمتم ودامت متابعتكم. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة