خطة بسيطة لتحفيز نفسك على الرياضة كل يوم.. 10 استراتيجيات مضمونة

يعتمد الالتزام بالرياضة على تحويلها إلى عادة يومية مرتبطة بهدف شخصي واضح، مع اختيار أنشطة ممتعة ووضع أهداف واقعية والاحتفاء بالتقدم البسيط. كما أن الاستمرارية بجلسات قصيرة، واستخدام نظام المكافآت، وتجنب المقارنات، وتجديد التمارين، استراتيجيات فعالة للحفاظ على الدافعية وتجاوز الكسل والانقطاع.

هل ترغب في ممارسة الرياضة بانتظام لكنك تشعر بالكسل وتخلق الأعذار من أجل تأجيل البدء في روتين ممارسة الرياضة اليومي، أم أنك تبدأ في ممارسة الرياضة لكنك لا تستطيع الاستمرار لعدة أيام متواصلة؟

إذا كانت إجابتك بنعم على أي من السؤالين، فأنت تحتاج إلى قراءة هذا المقال الذي يقدم لك خطة بسيطة لتحفيز نفسك على الرياضة كل يوم بالإضافة إلى عدة استراتيجيات للحفاظ على الدوافع أثناء التمرين اليومي.

كيف تحفز نفسك على ممارسة الرياضة بانتظام؟

لا يختلف شخص على فوائد الرياضة البدنية والعقلية والنفسية والتغير الكبير الذي يمكن أن تحدثه ممارسة الرياضة بانتظام، لكن كثيرًا من الناس لا يستطيعون تجاوز الكسل أو التعب والإرهاق الذي يصيب المبتدئين عند ممارسة الرياضة، أو حتى تنظيم الوقت من أجل وضع الرياضة ضمن روتين ونمط الحياة، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تطبيق الخطوات التالية:

1. عليك أن تفهم الأسباب الخاصة بك والتي تدفعك إلى ممارسة الرياضة، وأن تضعها نصب عينيك وأنت تخطط لممارسة الرياضة بانتظام، لتظل هذه الأسباب تدفعك إلى الأمام وتحافظ لك على روحك المعنوية حتى عند الشعور بالكسل أو الشعور بالتعب والإرهاق. فعلى سبيل المثال، هناك من يتدرب للمنافسات الرياضية، وهناك من يبحث عن تحسين صحته، وهناك من يبحث عن فقدان الوزن، وهكذا.

2. عليك أن تخلق بيئة إيجابية لممارسة الرياضة، وهو الأمر الذي يبدأ باختيار المكان الذي ستمارس فيه الرياضة، والذي يجب أن يكون مكانًا مبهجًا وممتعًا، سواء في الصالة الرياضية أو في الأماكن المفتوحة أو في الأندية ومراكز الشباب، فهذا الأمر سيكون له تأثير كبير بعد ذلك على حب ممارسة الرياضة والتعلق بالتمارين الرياضية والرغبة الشديدة في التطور حتى لو كان الأمر متعلقًا بممارسة الرياضة في المنزل، يمكنكِ خلق بيئة إيجابية في ركن صغير يحتوي على إضاءة جذابة ومعدات رياضية مناسبة لتساعد نفسك على التعود على ممارسة الرياضة.

3. سيكون عليك أن تخلق روتينًا يوميًا لممارسة الرياضة، باعتبارها نوعًا من المهام والفعاليات والالتزامات التي تقوم بها في حياتك، ولا يمكن أن تفوتها أو تستغني عنها أو تؤجلها إلى وقت آخر، مثل الذهاب إلى العمل أو الذهاب إلى الدراسة أو الوفاء بالمواعيد والالتزامات الأخرى.

ومع الوقت، سيتعود عقلك على أن الرياضة جزء من حياتك لا يمكن الاستغناء عنه، سواء تعلق الأمر بالمتعة أو الفائدة أم لا، حيث يصبح الإنسان أسيرًا لعاداته بعد فترة من الوقت، وبالتالي يجب أن تصبح الرياضة عادة دائمة.

4. الأمر المهم في خطتنا للتعود على ممارسة الرياضة هو أن تجعل النشاط الرياضي نشاطًا ممتعًا وليس نشاطًا مملًا ومرهقًا على المستوى النفسي، وبالتالي تجد نفسك تقاوم ممارسة الرياضة وتتمنى تأجيل موعد التمارين الرياضية وتخلق الحجج للتهرب من روتين الرياضة.

أما إذا كان النشاط ممتعًا، فغالبًا ستجد نفسك تنتظره لكي تشعر بالسعادة وترفع من حالتك النفسية وتغير مزاجك اليومي، وبالتالي عليك أن تختار الأنشطة الرياضية الممتعة والتي تخلق لك الحوافز النفسية حيث يمكنك الاختيار بين تمارين الزومبا وتمارين الجري والمشي في الأماكن الطبيعية الرائعة وممارسة ركوب الدراجات مع الأصدقاء المحبوبين، وهكذا ترتبط المتعة بالرياضة.

5. هناك أيضًا خطوة مهمة في خطة الالتزام بالرياضة، وهي الخطة الذهنية التي تتعلق بطريقة التفكير في الرياضة والتعامل معها. فإذا بدأ الشخص في الانحياز للرياضة والحديث عنها مع الآخرين ودعوة الأشخاص من حوله لممارسة الرياضة، فغالبًا سيلتزم بممارستها.

وإذا تصور الشخص النجاح الذي سيتحقق بعد فترة من ممارسة الرياضة، فسيجد الدوافع اليومية. كما أن الاحتفال بالانتصارات الصغيرة والتقدم في التمارين سيمثل دافعًا كبيرًا للاستمرار في ممارسة الرياضة والتطور للوصول إلى نتائج أفضل وبالتالي إلى لحظات الانتصار واحتفالات أخرى، وهي أمور تتعلق بالعقل وطريقة التفكير التي يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية.

10 استراتيجيات للحفاظ على الدوافع لممارسة الرياضة

بالنسبة للأشخاص الذين يبدؤون بالفعل في ممارسة الرياضة لكن يتكاسلون أو يتراجعون أو يمارسون الرياضة بشكل متقطع نتيجة غياب الحوافز فهناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدهم كثيرًا في الحفاظ على الدوافع اليومية لممارسة التمارين.

  1. حافظ دائمًا على أداء التمارين الرياضية حتى ولو كان بجلسات قصيرة، ومجموعة بسيطة من التمارين أفضل من الأداء المتقطع. وبالتالي فإن عدة دقائق يومية لن تمثل لك مشكلة على المستوى النفسي أو البدني أو حتى على مستوى الوقت.
  2. ضع أمامك أهدافًا واقعية واسعَ إلى تحقيقها في مجال التمارين واللياقة البدنية، ولا تنظر إلى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة باحترافية أو الذين قطعوا شوطًا طويلًا في أداء التمارين، حتى تشعر بالتقدم مما يجعلك تقبل على ممارسة الرياضة كل يوم.
  3. طبّق على نفسك نظام المكافآت فيما يتعلق بأداء التمارين الرياضية، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تمنح نفسك مكافأة بسيطة ضمن الروتين اليومي كلما قمت بأداء التمارين وانتظمت في ممارسة الرياضة، وقد تكون هذه المكافآت أشياء بسيطة مثل اللعب على الهاتف أو الجلوس على الحاسوب أو مشاهدة التلفزيون.
  4. من أجل القضاء على الملل والرتابة في التمارين الرياضية، حاول دائمًا أن تجدد مجموعات التمارين وتجرب مجموعات أخرى ورياضات مختلفة، بالإضافة إلى التدرب في أماكن مختلفة.
  5. حاول أن تمارس الرياضة مع شخص محبب لك يساعدك ويحمسك ويحافظ لك على الدوافع لأداء التمارين الرياضية. كما يمكنك أن تنضم إلى إحدى المجموعات الرياضية القريبة منك لرفع مستوى الحماس والالتزام بالتمارين اليومية.
  6. يمكنك استخدام أحد التطبيقات الإلكترونية التي تقدم لك ميزة مراقبة التقدم وحساب السعرات التي تم حرقها والمسافات التي قمت بقطعها لكي تشعر دائمًا بقيمة ما حققته وتسعى إلى المزيد.
  7. من الاستراتيجيات الرائعة التي يمكن أن تحافظ لك على الدافع في ممارسة التمارين الرياضية هي الثقافة الرياضية نفسها، فإذا اهتممت قليلاً بمعرفة فوائد الرياضة وأهمية كل تمرين ومراحل التطور في اللياقة البدنية، فغالبًا سيرتبط عقلك بممارسة التمارين وسيجد الدافع بسهولة.
  8. من المهم أن تختار الوقت المناسب لممارسة الرياضة كل يوم بحيث لا تكون مضغوطًا أو مضطربًا أو حتى مضطرًا إلى أداء التمارين بسرعة قد لا تحقق لك الفائدة المطلوبة، وقد تدفعك بعد ذلك إلى الانقطاع عن التمرين أو تأجيل ممارسة الرياضة لوقت آخر.
  9. عليك أن تهتم بتوفير الملابس المريحة لممارسة الرياضة مثل البدلة الرياضية والحذاء الرياضي المناسب لطبيعة الرياضة والتمارين التي تمارسها، وهو ما يساعدك على الاستمتاع بأداء الرياضة والاستفادة من التمارين، كما يعزز تجربتك الرياضية ويمنحك الدوافع للاستمرار.
  10. يمكنك أيضًا أن تستخدم الوسائط أثناء ممارسة التمارين، مثل استخدام السماعات للاستماع إلى أي شيء تحبه وتستمتع به، وهو ما يجعل من أداء التمارين أمرًا مبهجًا ولطيفًا، ويقلل كثيرًا من الإحساس بالإجهاد والتعب والملل.

وفي الأخير فإن بناء عادات صحية جديدة قد يبدو تحديًا صَعْبًا في البداية، ولكن مع وجود خطة بسيطة واضحة المعالم واستراتيجيات تحفيزية مرنة، ستصبح الرياضة جزءًا ممتعًا لا يتجزأ من يومك. تذكر دائمًا أن أصعب خطوة هي خطوة البداية، وأن الاستمرارية بجلسات قصيرة أفضل بكثير من الانقطاع بعد تمارين شاقة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.