خذني إليك ... خواطر عاشقة في زمن الحرب

أغمضُ عيني فأرى طيفكَ يراقصني...

يتوشحُ جسدينا أكاليلُ الذكريات...

تغمرني فأنسى نفسي... وأنسى الأحزان

وأعودُ إلى بلدي حيثُ المرجُ الأخضر ..

حيثُ كان العصفورُ يغني

ينتشلُني طيفُكَ من بينِ خرابِ المدنِ والدمِ المسفوكِ على الطرقات

فيتحولُ صوتً الحزنِ إلى أملٍ يترنّمُ داخلي...

أتمنى ألا أصحو من تلك الأحلام

فالكونُ من حولي دمارٌ وهلاكْ...

موتٌ يتربصُ في الطرقات

خوفٌ يعانقُ أجساد الأطفال

وبكاءٌ وعويلُ ودمار...

خذني ...خلّص روحي التي اضناها غيابك عنها

فحيث تكون... تكون الدّنيا...

تصبح أجمل وتعود الروح لحيث تحب وتهوى.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 26, 2021 - سماح القاطري
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
Feb 23, 2021 - احسان
Feb 23, 2021 - سماح القاطري
Feb 22, 2021 - ثلجة ريان
نبذة عن الكاتب