خذلتني أختي .. الجزء الثاني

الفصل الثاني: خانتنا زوجة أبي
بعد أشهر الكآبة التي عشتها عدت للدراسة وبدأت حياتي تعود لطبيعتها تدريجياً.
في يوم من الأيام عند عودتي من الثانوية وجدت رجلاً غريباً بالمنزل يجلس مع زينب زوجة أبي، لم أنطق بأي كلمة أخرى سِواء  التحية.
صعدت إلى غرفتي بالطابق العلوي لتبدأ الأسئلة تتفاقم في راسي.. !!
من ذاك الرجل؟ لماذا يجلس مع زينب؟ ولما يخططان؟ وأسئلة كثيرة لم أجد لها جواب.
حان وقت الغذاء وزينب لم تنادني للأكل وهذا على غير عادتها..!! فنزلت إلى الردهة فلم أجدها، ناديت مراراً وتكراراً لكنها لم تجب فقمت بالاتصال بها:
-أهلا زينب أين أنتي؟
-بالسوق مع أحمد
-من أحمد هذا؟
-وما دخلك أنت هيا لا أملك الكثير من الوقت للتحدث معك.
قالت هذا الكلام وقطعت الاتصال. اتصلت بعدها بندى وسألتها أين هي؟
أجابت أنها لن تحضر إلى الغذاء لأنها في نزهة مع صديقاتها.
لم أخبرها بالأمر لكي لا أفسد نزهتها.
بدأت أتحرك في الردهة يميناً وشمالاً انتظر عودة زينب.
أرهقني التجول والتفكير في ذاك الرجل فقررت الخلود إلى النوم، لم يغمض لي جفن قط بسبب الأسئلة التي لا جواب لها.
عند عودة أختي سألت: أين زينب؟ فأخبرتها بكل شيء قالت برودة دم
-يمكن أن يكون أحد أقاربها.
صرخت قائلة ليس أحد أقاربها لم يزوروها قبل وفاة زوجها ويزورونها بعد وفاته..!! هل هذت منطقي؟ أقول لك إن هذا الرجل ليس إلا صديقاً لها إن لم يكن زوجها.
-كيف يكون زوجها أو صديقها؟ سألت ندى
لم أجبها لأن سؤالها غبي بعض الشيء.
حان وقت العشاء وزينب لم تعد الساعة العاشرة ليلاً ولم تعد منتصف الليل ولم نعد أيضاً . . . غلبني النعاس بينما كانت ندى في الردهة تنتظر عودتها.
حان وقت صلاة الفجر عندما استيقظت على صراخ أختي فنزلت إلى الأسفل بسرعة لأتحرى الأمر فوجدت زينب قد عادت للتو من نزهتها.
-أين كنتي كنا ننتظرك؟
-وما دخلكما أجابت دون اكتراث
-حسنا ليس لنا أي دخل فيكي لكن أخبرينا من ذلك الرجل؟ سألتها ندى
قالت: زوجي أيتها الحمقاء.


يتبع في الجزء الثالث. . . . . . . .

بقلم الكاتب


طالبة علوم تجريبية احب المطالعة و اعشق كتابة الروايات


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

طالبة علوم تجريبية احب المطالعة و اعشق كتابة الروايات