خدعة بصرية .. و ما خفي كان هو الأعظم ! جزء 2

 العقل والمخ:

المتواجد في ( الدماغ ) العضو الرئيسي بالجسم وهو مركز التحكم في أعضاء الجسم كله حيث إنه مسؤول مسؤولية كاملة للعملية الإرادية ( الإرادة ) التي يقوم بها الإنسان ومن ضمن تلك العمليات الإرادية هي: التحليل، التفكير، التقييم، المقارنات، الخيال والإبداع وهو الجهاز العصبي الذي مركزه عضو (المخ) يتصل بجميع الأعضاء عن طريق الحبل الشوكي والأعصاب والأنسجة فينقل الأوامر من وإلى الدماغ

والعقل والقلب:

وهو العضو الأساسي في أجهزة الجسم حيث أنة يقوم بوظيفة الضخ للدم لجميع أجهزة الجسم عن طريق الأوعية الدموية وهو عضو بحجم قبضة اليد ولأنه بمنتصف الصدر تماما ويميل ناحية اليسارقليلآ ومقسم إلي حجرتين: الحجرة اليمنى والحجرة اليسرى وهذا التقسيم يمنع الاختلاط بين الدم الذي به أوكسجين والدم الفقير إلي الأوكسجين

فالقلب قديما تحدث عنه الفلاسفة والشعراء وأهل الهوى وجمع في وصفه الشعور بالمحب والحبيب ومخاطبة أولي للعشق المادي فوصف القلب على ميله والميل هنا المعروف عند العرب قديما بالتمايل للحبيب حيث إنهم حصروه في كونه عضو ينبض بالحب والمشاعر الصادقة داخل جسم الإنسان ولا يوجد دليل واحد علي إن القلب هو منبع الشعور لدى الإنسان أو إن القلب هو اتجاه شعوري أو يجسد ملامح المشاعر على وجه العموم. . لان المشاعر أمر حسي أي نفسي وروحي ومتعلق بالنفس وقد يكون متصل فقط لكن غيرمتمركز حوله والروح لكن عضو القلب: عضو ملموس وليس حسي له وظيفة محددة وهو ضخ الدم المحمل بالأوكسجين أي كما ذكرناه سابقا

حيث يقول إبن سيناء أشهر الأطباء العرب قَدِيمًا بأن العقل عاقل فيوجد لكل عقل فضاء وسماء وبناء تحتي وهو أول الموجودات في استحقاق الوجود والجوهر المفارق غير الجسماني وتلية الصورة وتليه الجسم وتتلوه الهيولي المحضة إذ هي محل لنيل الوجود وليست سببا يعطي الوجود ثم العرض حيث أتفق العالم الطبيب الشهير أبن سيناء مع الفيلسوف الشهير أفلاطون علي إن المادة لا تتعرى عن الصورة الجسمية حيث أكد علي إن الموجود هو محسوس ومعقول ويأتي هنا سؤال متكرر؟ !

هل العقل عاقل. . ليخدعنا؟ ! . . الإجابة ( نعم )

والعقل العاقل نوعان: العقل الواعي والعقل اللا واعي

فالإنسان المخلوق الوحيد ( العاقل ) بهذا الكون والعقل بعد ما سبق ما ذكرناه قبل أنه منفصل عن الجسد المادي ولكنة متصل بالصورة الجسمية ولتتحقق له (الإرآده ) وهي الاختيار ولكي يختار لآبد له وأن يدرك أَوَّلاً ويفرق بين الإدراك والحقيقة أي الشيء الذي يدركه بعقلة ( بين المادة وهو المخ والروح وهي الأفكارالعاقلة ) هو بنفسه فقط دون غيره والشيء الحقيقي الذي ربما وقد يتعارض مع إدآركة للواقع تماما. . . مثال:

أنت تدرك إن الواقع ما هو إلا محيطك أنت فقط دون التطرق إلى الجزيئيات الدقيقة في هذا الواقع المحيط والحقيقة هي إن الواقع كل ما يحيط بنا جميعا وكل ما يحويه هذا الواقع من أشياء وأشخاص وجزيئيات من كل الكائنات من البشر حتى الطفيليات التي لا ترى إلا تحت المجهر التي يتضمنها هذا الواقع. . أي أن الإدراك هنا متوقف على كل شخص على حدة ولكن الحقيقة ثابتة وشاملة إدراكات عدة وهنا نسميها ثقافات بل وأعراف ربما قيم وأيضا عادات متوارثة منقولة فقط وهنا يتبين لنا بأن العقل يمكنه أن يقدم لنا الخدعة على طبق من ذهب حين نعتقد إن العالم داخلنا مغلق قاتم وكل جزيئياته منفصلة عن مركزة الحقيقي ومنفصل وليس متصل ببعضه البعض سواء في المادة والروح أي بين أعضاء الجسد والحواس جميعها الأساسية وأيضا الفرعية. .

فلآبد من الاتصال دَاخِلِيًّا وما يعرف (بالبيولوجيا العصبية) وبين الجسد المادي والنفس والروح حتى يتم الإدراك

ولآبد من الإدراك حتى يتم الاستيقاظ

ولابد من الاستيقاظ حتى نصل إلى مراتب الوعي

وحتى لا نسأل أنفسنا دَائِمًا تلك الأسئلة التي بدأت بها مقالي! !

أرجو وأن وصلتك المعلومة كاملة عزيزي القارئ بشكل بسيط سلس لا يخضع للتعقيد كما قرأت سَابِقًا في جميع مقالاتي. . .

وهنا ننتهي من مقالنا سويا وإلى مقال آخر شائق بإذن الله

بقلم/هبة محمد أحمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جميل جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا