خداع في تعلُّم اللغات

في الحقيقة، إن تعلُّم اللغات بسبب أهميتها أصبحت تشكّل مصدر إزعاجٍ لبعض الأشخاص في العالم عامّة، وفي الوطن العربيّ خاصّة، لهذا في هذا المقال سنتعلّم منهج كيفيّة تعلم اللغات؟

أولًا، يجب أن تكون هناك الرغبة في تعلم اللغة التي تريدها، هذه رغبة عليها أن تحمل في طيّاتها عنصرين مهمين وهما: الشرط الأول يجب أن تحمل هذه الرغبة تحفيزًا طويل المدى يتحقّق هذا شرط بشعور جيّد عند تعلم هذه اللغة لكيلا تملّ وأنت في أول الطريق، الشرط الثاني لا تهتم لما يقوله الأشخاص المحيطين بك، لأنهم حتمًا سيحاولون إسقاطك.

ثانيًا، أن تتعلّم عن طريق لغتك الأمّ، كيف ذلك؟ أيّ يجب التعلّم باللغة أو اللهجة التي تتكلّمها، مثال على هذا، هناك بعض الدول في الوطن العربي، اللغة التي يتحدّثون بها بعيدة قليلًا عن اللغة العربية مثل الجزائر، والمغرب، وغيرها الكثير، صحيح أن الشعب هذه الدول يمكنهم فهم اللغة العربية، ويتكلمون بها إلّا أنها تكون هناك صعوبة عندما يريد أحدهم تعلّم بها إحدى اللغات.

ثالثًا، تعلّم بالعقل لا بالجهد كيف هذا؟ نرى بعض فيديوهات على يوتيوب تكون مكتوب عليها تعلّم اللغة كذا وكذا في ساعةٍ واحدة، إذا كنت ترى هذه الفيديوهات وتدخل لتشاهدها، فاعلم أنك تبحث عن السهل والبسيط، لكن يا عزيزي أو عزيزتي لو كانت هناك هذه خرافات حقًا استعملتها جامعة هارفارد الأمريكية قبل أن يستخدمها ذلك شخص الذي ينشر مثل هذه فيديوهات، لهذا يا أحبائي عندما تريد شيئًا قاتل من أجله، ولا تستسلم، وعندما أقول لا تستسلم أقولها قولًا وفعلًا، وضع الهدف نصب عينيك. 

رابعًا، تحديد الوقت والمحافظة عليه، مثلًا حدّد عددًا من الساعات في اليوم أو في الأسبوع، وحافظ على هذه ساعات، ولن يفعل هذا إلّا الشخص الذي يملك تحفيزًا طويل المدى.

ملخّص القول من يريد شيئًا فليقاتل من أجله، أمّا الأحلام الوردية تبقى وردية، لهذا قُل بسم الله وانطلق.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

Good

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب