خاطرة


لستُ متسرعاً لكنني أؤمن أن الوقت من ذهب وأمام هذا الذهب ميزانٌ قادر على الإطاحة بك بزيادة لحظة أو نقصانها، ولم أنسى أن للكلمة موضعاً وللفعلِ أثراً وللهمسِ مسمعاً وللنظرةِ مشهداً، أظل أقدر وأتذكر وفي نهاية المطاف أجد أن مشيئة الله فوق كل ترتيبٍ وتخطيط، وأبداً لم أكن مصدوماً يوماً من هذه النهايات؛ لأنني أمتلك هذا الإيمان من عقيدتي، الإيمان الذي يجعلك قانعاً بقدرك ونصيبك المكتوب بصحيفتك التي ستمكسها يوماً بأحد اليدين عندها ستكون يداك هي الميزان الحقيقي الذي لا يقارن بالذهب.

11/6/2021

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

بوركت جهودك على الكلام الطيب

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب