خاطرة "يناديني المطر من وراء إطلالة الفجر".. خواطر شعرية

تناجيني قطرات الماء

تهطل من سماء لم تتلبد منذ سنوات عجاف 

هبي يا رياح، واعصفي  يا رعود، واهطلي يا سماء 

بللي فجرنا واكسي صباحنا بحلة الغيث

جادك الغيث إذا الغيث راح ولم يعد 

وبقينا يابسين، قابعين، قاعدين 

ننتظر العودة التي لا تعود 

ننتظر السماء وننطر للصباح بعيون مسترحمة 

جودي علينا بألوانك، بغضبك، ببرقك ورعدك 

إننا نعشق زمجرة السماء 

والألوان البنية الملبدة 

والسحب المتوعدة 

اضربينا بسوط الماء ينساب زلالًا 

وارخي سدول الهطول في صباح يطول ويطول 

لعل صحونا الدائم يصبح في حكم الذكريات المرة 

حين ذهب الغيث ولم يعد 

وأبت السحب أن تجود علينا بالوابل

وفقدنا الأمل والصبر 

لقد جاء اليسر 

ليحي فينا بسمة الحياة 

الأمل في السماء

إن بعد الحزن صبرًا

وبعد العسر يسرًا

وبعد الصحو غيثًا 

وبعد الشح خيرًا

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة