خاطرة "يا ذلك الوجه الغائب".. خواطر حب

يا ذلك الوجه الغائب، أراك ولا أراك..!

يا ذلك الوجه الغائب أعرفك ولا أعرفك..!

يا ذلك الوجه الغائب، ّأقريب أنت أم بعيد، حاضر أم غائب..!

يا أيها الوجه الغائب، يا ملمح  الأمل في برهة الصمت..!

يا راحة التأمّل وفتيل الأشواق

أسافر بعينيَّ بين الوجوه الحاضرة فلا أرى سواك

أبحث عنكَ في انعكاس المرايا وازدحام الوجوه

أتخيّل وجهكَ بين النجوم المضيئة  

ما عُدتُ أدري أأبحث عنكَ أم عنّي

تملكت فؤادي دون علمي 

فما أزهى فؤادي وأنت فيه!

قل لي فيم غيابك عنّي

أتراهُ طبعٌ فيكَ أم فرط اشتياق تملّكني!

ما ذنب وقتي حين يشغلني بك!

وما ذنبي حين أراك في كلّ وقت!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة