خاطرة "يا أهل الفن حكموا ضمائركم".. خواطر اجتماعية

حكموا ضمائركم.

رسالة من مدخن سابق لأهل الفننعرف جميعًا دور الفن وتأثيره، ونقدره ونتذوقه ونستمتع به، ونتعلم منه ونكتسب الخبرات..

يعجبني كل فن راقٍ هادف يحاول أن يضيف قيمة للمجتمع، أو يسلط الضوء على ظاهرة سلبية وينقدها.

وللفن بالتأكيد دورٌ بالغ الأهمية في تشكيل الذوق العام للمجتمع ووجدانه، ويخاطب الفن الوجدان والعقل والمشاعر.

ومن أكثر الفئات تأثرًا بالفنون المختلفة الأطفال والشباب، لذا أوجه رسالة من شخص يعجب بالفنون ويتذوقها، ويعرف مدى أهميتها ودورها في المساعدة في بناء أي مجتمع إذا حسن جودة ما تقدمه على كافة قطاعاتها ومساراتها.

وللأسف فقد وقعت شخصيًّا في فخ التدخين مدة طويلة جدًا بسبب التقليد، والحمد لله رب العالمين أن نجاني من هذا الفخ، وأدعوه سبحانه وتعالى بالثبات وعدم العودة.

لذا أوجه رسالة من القلب لكل القائمين على الأعمال الفنية التي نشاهدها ونتأثر بها:

نرجو من كل فنان، ومقدم عمل فني، بجميع المستويات (ممثل - منتج - مخرج - مصور، إلخ) يشاهده المجتمع.

يشاهده المجتمع؛ أي يشاهده ابنك، بنتك، أخوك، أختك، زوجتك، ومن قبلهم والديك وأهلك، أي يشاهده مجتمعك..

فإذا اختفت مظاهر التدخين وشرب المخدرات وكل ما هو سيئ وضار من مشاهد الفن، فسيظل الفن جميل ومؤثر وراقٍ وناجح.

وأنا هنا تحديدًا أتحدث عن (تدخين السجائر) 

فإذا اختفت السجائر من أي مشهد، فلن يسقط العمل ولن يفشل، بالعكس تمامًا سيكون عملًا فنيًّا برئة نظيفة نستنشق به فنًّا راقًّا يغذي الوجدان وينمي العقول.

أقسم لكم أيها النجوم والنجمات أنكم مؤثرين في جيل الأطفال والشباب بصورة شديدة، فنرجوكم ألا تربطوا لديهم ذهنيًّا البطولة، والانتصار في المعارك، والتخلص من الضيق والتوتر، والتفكير العميق، والنجاح في العمل، والنجاح العاطفي.. بالسيجارة!

رسالة من القلب عسى أن تلمس قلوبكم:

ما لا ترضون أن يشاهده ويقلده أبناؤكم وأسركم، فلا تقدموه لغيركم، واعلموا أن دوركم لا يقل أهمية عن دور المعلم، فأنتم تدخلون كل بيت من خلال شاشات المشاهدة.

حكموا ضمائركم وكونوا على قدر المسؤولية، فأنتم المؤثرين وستسألون.

-لا للتدخين فهو الانتحار مدفوع الأجر، فانجُ بنفسك منه الآن.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة