سماء حمراء، ضباب مخيف، رياح عاتية، ورائحة بارود خانقة، هالة من الخيال تكسي المكان، وفيء الأحلام يظلل الأركان.
ترى ما الذي أتى بي إلى هنا؟!
إنه كوكب المريخ، هبطت على سطحه فجأة رحت أتلفت وأتخبط بجبال من الأحجار الكريمة؛ أتعثر وأتخبط بجبال من الأحجار الكريمة..
رأيت كائنات غريبة سميتها "الفستقاء"، أما عن لونها فلم أتمكن من تذكره تماماً، إلا أن إحساس اللون وانطباعه لا يزال مغروساً في قلبي، لون الحلم الهادئ الحلو وبالمناسبة كانت تشبه الفستق حقاً، كنت بالكاد ألتقط أنفاسي حتى هاجت الرياح وشعرت بعاصفة من البارود تجتاح رأسي، وكأن العالم يتزوبع بداخلي..
وفجأة ارتميتُ على أرض مليئة بأحجار كريمة من مختلف الألوان والأحجام، حاولت الاقتراب منها، حاولت تحسسها، أو حتى تأملها عن قرب لأمعن النظر بنقائها، ولكن أبعدتني الفستقاء، وبينما حاولت اجتيازها، تألق حجر وعلا وبدأ يزداد إشعاعاً أكثر فأكثر..
وبدأت الحديث وقالت: أهلاً بك يا عزيزتي في كوكبنا الأحمر، ويصادف هذا اليوم، يوم الصفر حينما أرقنا دماء الجور والظلام وهدمنا قلاع الحرب والآلام، في مثل هذا اليوم قضينا على قوم "قرميز"، الذين قتلوا وأفسدوا وانتهكوا حرمات الحرية، فتشربت الأرض دماءهم علها تشفي غليلها، أما نحن معشر الأحجار الكريمة أطفال لم نذنب، بريئين من أدناس لا إنسانيتهم القبيحة..
وهنا ساد الصمت يا سادتنا الكرام!
ولكن لماذا أخبرتني الأرض عن كل شيء؟! لماذا أنا؟! لماذا أحبتني الفستقاء؟! كانت رحلة رائعة وعجيبة!
ولكنني أدركتُ، أنه من المحال تحقق هذه الرحلة لأن الظلم والظلام والحرب والآلام معلم من معالم عالمنا وقواعد راسخة من قوانين كوننا، لذا من المحال طمسها أو تهميشها؛ ولكن من المؤكد أننا قادرون على إزاحة الغشاوة عن الأخيار والسماح لشمس التسامح والوئام أن تشع من جديد.
قصة خيالية رائعة، فكر راقي ذو أُفق واسع لا محدُود، قصة ذو فكرة محروفة غير مسبوقة الذكر؛ رائع👌🏻🤍
أتمنى لك التوفيق عزيزتي
جميلة جدا عزيزتي آلاء
خيالك خصب ما شاء الله
في إنتظار المزيد
شكرا عزيزتي♡.
هي جميلة جدا في الاسلوب والطرح لكنها احبطتني لانها في النهاية لم تستطيع ان تغير غير الخير. وسلمت بالشر. جعلت من الخير ان يتسامح ويتقبل الشر الذي هو محتوم علينا. كم كنت اتمني ان يتغير الشر ليتناغم الكون
جمييل جدا!
خيال إبداعي فريد..
أحسنتِ
خاطرة جميلة احسنتي وفقك الله
ارجو ان تقراي مقالاتي وتعطيني رايك فيها 🌹 وشكرا مسبقا ☺️
جميلة و عميقة وفقك الله
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.