خاطرة "وسادتني أحاسيس السعادة".. خواطر أدبية

يوم الخميس الماضي، بعد أن انتهى العمل، قررت الخروج للتنزه في حديقة قريبة من المنزل، كانت السماء صافية والجو معتدلًا ورائعًا.

كنتُ أتنزه في الحديقة، وقد أخذني الاسترخاء والإثارة في آن واحد.

حين كنت أمشي، لفت نظري شجرة ذات أوراق كبيرة لونها أخضر زاهٍ.

وكانت الرياح تهب بلطف وتتحرك الأوراق بالتأرجح معًا، كانت الشجرة رائعة بصورة لا يمكن وصفها، ولم يكن لديَّ اختيار سوى الجلوس بجانبها.

عندما جلستُ، تنفستُ بعمق وأغلقت عيني..

فجأة، شعرتُ أن الوقت قد توقف، وكأني أتواجد في عالم خارج عن الزمان والمكان

لقد شعرتُ براحة لا يمكن وصفها، وسادتني أحاسيس سعادة واطمئنان.

أخذت الوقت الذي يلزم للاستمتاع بتلك اللحظة، وبعدما ساعدت الشجرة على استرجاع تلك السعادة، استيقظت وعُدت للمنزل، شعرت بأني جديدة تمامًا ومُفعمة بالطاقة.

لقد استمددتُ من تلك التجربة الرائعة الإلهام والطاقة اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة وإيجابية.

وقد أثبت لي هذا اليوم أن الحظ الجيد والسعادة تجدها في الأماكن البسيطة التي تترك بصمتها في قلوبنا.

اقرأ أيضًا

-خواطر شوق لصديقتي المتوفية

-ما قبل الرحيل.. خواطر مهاجر 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة