خاطرة "وخلقَ الإنسانُ ضعيفًا".. خاطرة وجدانية

رزين بطريقةِ هشه... 

كم يُقاوم الإنسان طوال يومه ويكابر ويُخفيَ ألمه ودموعه؛ ليبقَ بِكل ثباتهِ ورزانتهِ أمام الجميع؛ لِكي لا يرصد أحد ضعفه ولا يُدرك أحد كم هو يُعاني، وإذ به بطيف أو مدى جمله معينه تغشى بهِ باكيًا، دون شعور أمام الملأ، ويكرر ويعيد "لاشيء"

 ويسهد مسرعًا مُغيرًا لمجرى الأحداث من حوله؛ ليعود بثباتهِ من جديد. وإذ به يطوي الدجى عليه، آتيًا فِراشه، تلاشت رزاتته شيئًا فشيئًا، راجِعًا لِكل ما حاول التغاضي عنه وتناسيه طوال يومه جاشيًا في بُكائه، غارقًا بأفكاره التي لا يعلم أحد عنها شيء.

بطبيعة الحال "وخلق الإنسان ضعيفًا".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة