خاطرة"وحيدة أنا".. خواطر حزينة

وسط جمع من الحشود جلست بعيداً رغم محبتي ورغبتي بمشاركتهم الحديث إلاّ أنّ طبعهم غلب كل توقعاتي وكأنّي غبيّ كل مرة أتأمل أن يتغيروا ولكن بلا أي فائدة.

غصة تعلق بحلقي لا أستطيع ابتلاعها، وحالة من البكاء تجتاحني، ولكني رغم كل هذا أكبح نفسي من موجة بكائها القاتل الذي سيودي بها إلى حالة من الانهيار النفسي العميق الذي حاولت كبته مدة العشرين عاماً التي عشتها، أتمنى لو أنّ أحدهم يخرجني مما أنا فيه ولكن لا أحد هنا أو هناك، لا أحد يعرف طبع قلبي الهش الذي أحاول بكل قوتي تحويله إلى صوّان......

لا أحد يعلم طبع قلبي الهش الذي بكل قوتي أحاول تجاهله لأتحكم بحياتي بعقلي فقط دون تدخله، دون أن يفرض سيطرته على شتى أمور حياتي.

لا أحد يعلم الصراع بين عقلي وقلبي أو الأصح بين جسدي كله وقلبي، لا أدري من  أين يأتي بكل هذه القوة ليواجه جسدي وروحي وحده هل الوحدة تغذي قلبي أم الألم؟! لا لا أظن أياً منهم بل هي السعادة...... لا ليست، لا أدري سبب توهاني هذا ماذا أفعل لقد تعبت ما الذي يحدث هنا؟؟ أرجوكم أخبروني؟! فليساعدني أحدكم على المضي قدماً أو أن ينير لي الطريق لعلي أرشد نفسي.

لعلني أخرج من هذه الدوامة أو لعلي أرتقي بروحي خطوة فقط نحو الأمام، خطوة واحدة كفيلة بأن أكمل الدرب بكل قوة، خطوة واحدة كفيلة بأن أكون شخصا آخر. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة