عندما يتردَّد اسمك أشعر بخفقان قلبي يعلو ويرتفع بسرعة شديدة.
هل يخفق قلبي حقًا بعد كل تلك الأيام والليالي التي عصفت بي وأنا أحاول فيها نسيانك، ظنًا مني أني لم أعد أكن لك المشاعر!
وبمجرَّد ذكر اسمك تحضر كل الذكريات، وكل مشاعري تنهار، وبمجرَّد إجابتك عن رسالة مني تعصفُ بي مشاعري، وتتأجج لتدمر كل تقدمي في محاولات نسيانك...
لم أنسك ولم أقدر على نسيانك بقدر أنملة، أفقت من وهمي على حقيقة الأمر.. أنا أحبك أحبك حبًّا جمًا.
وبالرغم من البعد والبعاد ومن الأيام والليالي والغضب والحزن وما مررت به وما مررت به أنت، فإني لم أنساك.
لقد أصبحتُ مهوسة أكثر فأكثر، فبالله وتالله كنتُ أتوق لرؤياك شوقًا وكمدًا حتى إني توهمت ذلك مرارًا وتكرارًا، بل والأدهى من ذلك عندما كنتُ أسير في الطرقات رأيتُ وجهك في كل وجوه الناس من حولي، وبحثتُ عنك لعلَّ الله يجمع شملنا والصدفة والقدر يسنحان لي فرصة رؤيتك.
يا مرارة قلبي وهزيمته عندما علمتُ ما مررتَ به بعد مراسلتي لكَ.. هل حقًا كنتُ السبب في كل ما أصابكَ؟
يا ليتني ما اتخذت قراري بالبعد! لكنك من أوصلني لذلك الطريق، أنت كنت جزءًا من ذلك.
لستُ بشخصية ساذجة لكي أقرر البعاد فجأة، بل بسبب عدم وجود أي محاولات للسعي منك تجاه مستقبلنا معًا، لقد تركت لي مواجهة كافة الظروف وحيدة، وأنت موجود على نحو قليل وبعيد، ولكن كلمة في حقك فأنت لم تؤذيني أو تعاملني أقل مما أستحق، بل راعيت حقوقي قبل واجباتي.
ولم تتردد لحظة عن ارضائي، حتى وإن كنتُ مخطئة. لكن على الرغم من كل ذلك ذهبت في طريق الهلاك.. لمَ يا حبيب القلب ونور العين؟
إن لم تؤذيني في وقت سابق هنيئًا لك، فقد أذيتني وأحزنت قلبي في وقتنا الحالي.
أدعو الله لك أن يحفظك من نفسك، وينأى بك بعيدًا عن ذلك الطريق الذي نهايته الدمار، وأنا أتمنى لك كل الخير حتى وإن لم تكن معي وبجانبي، لكن حبي لك يجعلني أودك في أسعد حال وبال، أن تكون بخير حتى وإن كنت بعيدًا عني.
لم ولن أنساك، وأتمنى أن تعرف ذلك جيدًا قبل فوات الأوان.
يا رب أنت تعلم ما بقلبي فاجعل السلامة طريقًا له...
دُمتم بخير.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.