خاطرة"هل عادت لي الحياة؟".. خواطر وجدانية

هل عادت لي الحياةُ من بعدِك؟

هل غدوتَ متطفلًا أم مالِكًا أم مُحبًّا؟

كيف سأكون معك؟

هل سأهنئ بحياةٍ أفضل؟

والكثير من التساؤلات التي لا أجدُ لها إجابةً، بل ربما أعلم إجاباتهم.. لكن لا أريد الإقرارَ بذلك.. 

وها هي الحياة، تسيرُ وتُسيّرُنا معها، تجبّرنا للخضوع لها.. لأوامرها ومتطلباتِها المالانهاية.. يكفي أنّها تُسبّب لنا جروحًا عميقة لا يمكنها الالتئام..

قصّتي، وقصّة حياتي المُعقدة لم يستطع فهمها أحد، عَداكَ

كُلُّ كُلِّي، لم أفهمني.. لكنك فعلت.

صدمتني، فاجأتني، أحببتني، أعلنتَ لي راية الحياة على يديّك.. 

حفّزتني، آمنت بي، وبقدراتي.. أليس كثيرًا عليّ؟!

أليسَ كثيرًا على من لم يذق دارَ الهوا والعِشقِ يومًا؟!

شُكرًا يا من جعلتَ ليوميَ طعمًا حلوًا كحلوگ، ولوّنت حياتي بلمعةِ عيونك

حفظك الله لي، يا أجملَ أقداري..

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة