هل عادت لي الحياةُ من بعدِك؟
هل غدوتَ متطفلًا أم مالِكًا أم مُحبًّا؟
كيف سأكون معك؟
هل سأهنئ بحياةٍ أفضل؟
والكثير من التساؤلات التي لا أجدُ لها إجابةً، بل ربما أعلم إجاباتهم.. لكن لا أريد الإقرارَ بذلك..
وها هي الحياة، تسيرُ وتُسيّرُنا معها، تجبّرنا للخضوع لها.. لأوامرها ومتطلباتِها المالانهاية.. يكفي أنّها تُسبّب لنا جروحًا عميقة لا يمكنها الالتئام..
قصّتي، وقصّة حياتي المُعقدة لم يستطع فهمها أحد، عَداكَ!
كُلُّ كُلِّي، لم أفهمني.. لكنك فعلت.
صدمتني، فاجأتني، أحببتني، أعلنتَ لي راية الحياة على يديّك..
حفّزتني، آمنت بي، وبقدراتي.. أليس كثيرًا عليّ؟!
أليسَ كثيرًا على من لم يذق دارَ الهوا والعِشقِ يومًا؟!
شُكرًا يا من جعلتَ ليوميَ طعمًا حلوًا كحلوگ، ولوّنت حياتي بلمعةِ عيونك!
حفظك الله لي، يا أجملَ أقداري..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.