خاطرة "هكذا نخاطب".. خواطر شعرية

باسم النصيحة يغلِّفون سوء أخلاقهم بنشر المتاعب 

يدَّعون النصح حبًّا وفي أعماقهم كره غالب 

ويظنون أنهم على صواب دومًا وغيرهم ليس بصائب 

وليس هكذا فقط بل يلزمون استماعهم بالواجب 

وفي نبرتهم لا تسمع إلا صوتًا بغيضًا معاتبًا

يحاولون إجبارك على اتباعهم رغمًا عنك لا راغبًا 

وكأنهم يخافون من أن تصبح أنت الغالب 

هكذا الذين يتصرفون حمقًا دون الوعي بالعواقب 

لا يعون بأخلاق النصح وليس لهم بها تجارب

فالنصح له أخلاق وها أنا أقولها كوني كاتب 

انصح ولا تفضح وانتظر فالنصح له وقت مناسب

واختر أحسن العبارات وتلطف بالمنصوح بكل جانب

هذه أخلاق النصح وأخلاقنا تأمرنا هكذا نخاطب

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة