في ذاكرتي التي يعتليها الخراب ويملؤها بقايا آلام موحشة..
محاولة..
أرتدي قلادة الحبور المكوّرة ببلورات التفاؤل..
أرتديها، فتتلفت حول عنقي بخيطانها الهالكة، وتنسدل الندوب حالكة السواد قيعان قلبي...!
في تعاستي الأربعين..
تحاتّ، والتفتت حولي مواجد اللهيب القاتلة..
وقع بي قارب الفأل، وغرقت في بحر الدُّموع المسود..
لقد وقعت في المهالك، وهويت في حزنٍ مستطالٍ دائم، وفقدتُ مشاعري حينها...
حيث حرقتُ بشعلة الرّحيل...!
وما أبكاني! استباحة الدُّموع المرهفة التي تحالفها الانكسار..
ليتني كنتُ أستطيع إيقاف عقارب الزّمان حينها..
وما ابتليت بتلك المهالك والخراب المنبثقة في روحي...!
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.