خاطرة "نور في عمق الظلام".. خواطر أدبية

خاطرة | نور في عمق الظلام

..

الحياة لئيمة بمن فيها وأنا فيها عابر سبيلا..

فلا قلبي عاد يسأل عن الحياة ولا عيني رأت منها المستحيلا.. 

وكلّ ما فيها ظلام في ظلام، وكأن نهارها أصبح ليلا.. 

كما أن نورها انطفأ وأصبح خلف الظلام أسيرا..

وصمت الليل طغى على صوت النهار ليصبح صمته طويلا..

فطال الليل وطال ما طال مثله قبيلا.. 

وكاد الليل أن ينقضي إلّا أن أمرًا ما أبقاه مطيلا..

أردتُ ذهابه إلّا أنه أراد البقاء لا الرحيلا.. 

وقال إن رحيله أمر محال أساسه محيلا..

فظلّ الليل باقياً كما أراد، وظلّ الظلام معه يسيرا.. 

إلى أن أتى نوراً في عمق الظلام ينادي أنا المنيرا..

نوراً تحدّى الظلام وبكلّ قوّة حارب الظلام العسيرا.. 

حارب كثيراً حتى تعدّى عمق الظلام رغم حجمه الضئيلا.. 

فهو قادر على أن يقضي على الظلام وينهي وجوده للأبد المزيلا.. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مبدعه كعادتك ما شاء الله 💗💗💗
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة