خاطرة | نور في عمق الظلام
..
الحياة لئيمة بمن فيها وأنا فيها عابر سبيلا..
فلا قلبي عاد يسأل عن الحياة ولا عيني رأت منها المستحيلا..
وكلّ ما فيها ظلام في ظلام، وكأن نهارها أصبح ليلا..
كما أن نورها انطفأ وأصبح خلف الظلام أسيرا..
وصمت الليل طغى على صوت النهار ليصبح صمته طويلا..
فطال الليل وطال ما طال مثله قبيلا..
وكاد الليل أن ينقضي إلّا أن أمرًا ما أبقاه مطيلا..
أردتُ ذهابه إلّا أنه أراد البقاء لا الرحيلا..
وقال إن رحيله أمر محال أساسه محيلا..
فظلّ الليل باقياً كما أراد، وظلّ الظلام معه يسيرا..
إلى أن أتى نوراً في عمق الظلام ينادي أنا المنيرا..
نوراً تحدّى الظلام وبكلّ قوّة حارب الظلام العسيرا..
حارب كثيراً حتى تعدّى عمق الظلام رغم حجمه الضئيلا..
فهو قادر على أن يقضي على الظلام وينهي وجوده للأبد المزيلا..
مبدعه كعادتك ما شاء الله 💗💗💗
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.