خاطرة "موجز".. خواطر حزينة

أحلام وآمال وكلمات كانت تجول في خاطري..

أحلام ظننت أنني سأستطيع تحقيقها بمجرد أنني حلمت بها وآمنت بها، لكنها الحياة تقتل كل شيء..

أعلم أنها قاسية ولا تعطيك إلا بعد أن تقتلك وتنسى ما آمنت به..

وأعلم أننا كبشر سنخضع لاختبارات كثيرة وأيام قاسية وفقدان أحلام، لكنني تعبت... تعبت ... وتعبت...

كلامي هذا ليس فقدانا للأمل أو اكتئابًا... إنه فقط شعور لا أستطيع وصفه... كلمات لا أعلم كيف أكتبها بعد أن خسرت جزءاً من كينونتي وأحلامي... وأصبحت كسراب...

أفكر دائمًا لربما لو أحلامي بسيطة كالبشر العاديين كانت ستتحقق، ولكن مشكلتي أن أحلامي كبيرة... لدرجة أنها أكبر مني بكثير وأكبر من مجتمعي الذي أنا جزء منه...وأكبر من الوطن الذي عشت به وترعرت به وعانيت حربه...

لكن دائمًا لدي سؤال؟

لماذا أنا بالذات أعيش هكذا؟

أعلم أن كلماتي قد تلامس قلوب البعض أو ينفر منها البعض...

لكن عذرًا  هذه حقيقة بعض الأفراد... نحلم ونأمل ونفعل المستحيل ... لكن الكلمة الأخيرة تكون للأيام والقدر...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة