"مُهم جدًا وجودك فِي تفاصيلي"..
-
الأغنية التي لطالما تَرردت على مَسامعِي بِصوتك السيء الذي أُحبه..
كان دخولك لِـ حياتي يشبه هطُول الأمطار بعد عِجاف دامَ طويلًا.
لم تَكن علاقتنا مِثالية،
كانت مَليئة بالعوائق والمشاكل في بعض الأحيان.. ولكنها أمِنة. ذَلك الأمان الذي لم أتذوقه إلا فور دخولك لِـ عالمي، قبل مجيئك كانت حياتي مَبنية علي ركام مِن الخيبات والخوف المُستمر.
لم تَكن علاقتنا مِثالية،
ولكنها مُختلفة.. ذَلك الإختلاف الذي يُميزنا عن الباقي، لم يكن حُبنا مثل حب قيس لِ ليلى، ولا كحب كافكا لِ ملينا..
كان الذي بيننا عميق، عميق للحد الذي لا يُمكن وصفه.
لم تَكن علاقتنا مِثالية،
ولكن كنا قريبين للحد الذي تتأذى أنتَ، ويتألم قلبي أنا.
لم تَكن علاقتنا مِثالية،
ولكن كنا معًا، نمضي في طريق مليئ بالإنكسارات.. وأيدينا مُتشبِتة بِبعضها البعض. حتى إذا وقعنا ننهض وكل منا ينفض غبار الأخر ونمضي.
لم تكن علاقتنا مثالية،
ولكن كنا نَحْنُ، نحِنُّ علي بَعضنا، فالله ربطنا بِمثاق غليض. حتى عندما يَشتد النِزاع بيننا الوذ بِالفرار منك، إليك..
"إلى أين أمضِي،
وأنتَ ملاذِي ومَأمنِي؟
إلى أين أمضِي؟
يا وطنِي ومستُوطنِي..
لا أنوي الهجر..
ولا أن أتغرب..
وطنِي وطنِي، حتى وإن طال النِزاع".
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.