خاطرة "من سيرة الحياة الإيجابية".. خواطر عن الحياة

يتشابه المطر مع دموعنا ، كلاهما نقيٌ وصادق، طرقات حبات المطر على نافذتي كسمفونية تعزفها الطبيعة فريدة لا أحد يعزفها غيرها . 

جميلات الأمهات وهن يحضرنْ طعام (العدس) ويفتتون الخبز مع البصل والأب الجميل يُجمع الحطب لكي يُشعل ناراً ، أمامك الكتب لكي تدرس ولكي تشاغر الحياة والحياة تشاغرك . 

أنظر للحياة بإيجابية بجميع جوانبه فإنها حساسة ، حساسة كما لو أنها تريدك في كل شيء قوي في كل مجالاتها ، فاليوم الأقوى هو الأقوى تقوى والأقوى علماً ، لا تكن ضعيفاً وتكن سلبياً لا جدوى لك من الحياة شارك أمك تحضير الطعام وشارك ابيك إشعال النار وتعلم كل شيء ، فالحياة ممارسة وإبتكار وتعلم ليست تلقين .

يُقصد بالتلقين هو التعامل مع الحياة بتعليماتها والٱوامر دون تدبير وإبتكار ، بالعامية نسخ لصق كما يُقال لك تفعل وهذا الشيء لا يُنمي شخصيتك ولا يطورها ، فيتوجب الممارسة بالتعلم والإبتكار فاليوم باتت التكنولوجيا تطرق أبوابنا والعلم متوافر بكل نواحيه .

عزيزي القارئ أجمل ما فيكَ روحكَ الدافئة التي تعودت على لف لحافً دافئاً حولها والنوم هذا الشعور الذكي الذي كلنا نحبه ولكنه يَجلب معه شعور الكسل نوعاً ما وهنا يأتي شعور الخمول للمخ وجميع أعضاء الجسم وهنا لن يحدث جديد .

أنتَ لستَ شخصاً عادياً أنت كنز وأنت سلاحاً قابل للتطور ، أنت بإمكانك أما أن تكن جندياً في هذه الحياة أو قائداً المحدد هو مقدار السعي عندك ويُقصد بالسعي أيضاً هو العمل دون كسل وخمول والكسب بناتج العمل المتعب . 

الحياة كالمصباح وأنت كالتيار عندما تضعف يطفئ أو تصبح الإنارة ضعيفة وعندما تقوى تصبح الإنارة قوية فاليوم لكي تُطلق عنانكَ وعنانَ إبداعك يَجب أن تكون ساعياً لا متلقناً .

أنتَ كالخريف عند الطاعة عندما تطيع الله وتـُحسن في الطاعة يُزهرك الله كأنك الخريف بذاته وعندما تتكاسل وتُفرط في جَنبه تتساقط أوراقك وتــُصبح كالأوراق الذابلة لا تـُزهر إلا بالطاعة.  

أحياناً يجب عليك النظر والتساؤل في ماضيك وتحمد الله على ما أنت فيه ، مع كل شيء تفقده تكسب شيئاً فالحياة تبدو أنها مثالية في كثير من المواقف حتى تستشعر قيمة ما حولك.

المعيار الحقيقي لنجاحك في الحياة هي مدى محاولتك بعد فشلك في المرة الأولى والثانية والثالثة ...

حياتك الجميلة هي عبارة عن أجزاء وفصول كل فصل يريد حقه في المعاناة والصمود والمجاذفة في الحياة..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة