ننتهي من يومنا، ونأتي للنوم بعد الشعور بالتعب، ونغمض عيوننا لنرتاح من التعب، فهل من الممكن أن نغمض عيوننا بطريقة أخرى ولغاية أخرى؟
نُغمض عيوننا عن الملهيات، نُغمض عيوننا عن معيقات الحياة، نُغمضها عن تصرفات البعض غير المرضية، هل سنزال مُتعبين ونحن مجازفين في نحور هذه الحياة؟
كل يوم نأمل أن نجد الأجزاء المَفقودة منا، في أفواهنا ماء، وهل ينطق الذي في فمه ماءٌ؟ الحياة عندما تجعلكَ تخسر تُجهزك لتكسب، والدافع في تجهيزها هو سعيك ومقدار السعي عندك، نحن قادرون على تغيير أنفسنا للأفضل، وأيضاً قادرون على جعل أنفسنا الأسوأ.
نحن لسنا روبوتاً لنقوم بفعل عمل محدد إما سيئ أو جيد، فنحن بشر نُخطئ ونفشل، ولكن مع التخطيط والسعي نحن ننجح.
أكثر شيء يُعجبني في هذه الحياة هو الإيجابيات التي لم أرها قط، حسن الظن في الآخرين وتصديقهم، كم تمنيت لو يختفي حلف الأيمان من حياتنا، وتصبح كلمات الإنسان كلها صادقة، وكم تمنيت أن الإنسان عندما يرى إنساناً يُحبه أو لا يُحبه ألا يتكلم عنه بسوء.
ويظن بهِ خيراً ليس لأنه من الدين أو من أوامر الإسلام، بل لأن هذا السلوك هو السلوك الصحيح الذي يعمل على محو المشاكل من المجتمع ولا سيما أن الإسلام جاء مؤكداً لكل مبادئ الإنسانية الصحيحة النبيلة.
الجمال خداع بصري للعين، كلما دققت هذا الخداع رأيت أن الجمال كاذبٌ، فأنت ما تراه هو ترجمة العقل لما نقلته السيالات العصبية من هذه العين الكاذبة، يعتبرون الحمقى أن التناسق الخارجي للجسم هو الجمال، لكنه ليس إلا مظهراً مخادعاً للبصر.
قد مللتُ انتظار الأيام، فاليوم أنتظر غداً، وغداً أنتظر بعد الغد، والأحداث تتالى، ونحنُ لسنا موقنين بالتسلسل، ففي آخر الأسبوع ننتظر بدايته وبداية الأسبوع ننتظر أوله.
اليوم يأتي بروتينه الطبيعي لنعيشه ونرى كم فيه من المواقف، وكم قابلنا فيه من الناس لنرى هل نحن إنس أم دواب لا نؤثر في الحياة؟
لا يحافظ على التوازن بين الروح والمادة إلا الإسلام بجميع مبادئه القيمة والنبيلة، وكذا التوازن بين الفرد والمجتمع، قد لا نرى هذا التوازن كثيراً لأننا في مجتمع يَمتلئ بالنفاق والأحاديث الكاذبة..
متى سوف تأتي الأيام التي انتظرتها؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.